مستغانم - A la une

توافد قياسي على شواطئ مستغانم



- «جات سكي» يعكّر يوميات المصطافين و يتسبّب في حوادث `تشهد شواطئ ولاية مستغانم ال 36 المسموحة فيها السباحة في الأيام القليلة الماضية توافدا قياسيا للمصطافين من داخل وخارج الوطن، إذ لم تشهد مستغانم، منذ سنوات طويلة، إقبالا على شواطئها كهذه السنة، حسب آخر حصيلة لمصالح الحماية المدنية بالولاية، التي سجلت خلال الفترة الممتدة ما بين الخميس الماضي و إلى غاية أول أمس توافد أكثر من نصف مليون مصطاف. و ذلك بسبب الحرارة الشديدة التي تضرب كامل أرجاء الولاية و التي بلغت أمس مؤشر 36 درجة .
ويحتلّ شاطئ صابلات المرتبة الأولى من حيث عدد الوافدين عليه ، يليه شواطئ بلدية بن عبد المالك رمضان ثم ساحل سيدي لخضر و أخيرا شواطئ دائرة عشعاشة.الى جانب شواطئ أخرى كوريعة و ستيديا و سيدي منصور و سيدي المجدوب التي تشهد هي الأخرى في هذه الفترة إنزالا من قبل المصطافين من الشباب والعائلات القادمين عليها من الولايات المجاورة.
وبموازاة ارتفاع عدد المصطافين خلال هذه الفترة، فقد سجلت الحماية المدنية بمستغانم مقابل ذلك، ارتفاعا في عدد التدخلات لاسيما منها عبر الشواطئ غير المحروسة التي لا تزال تسجل بعض الحوادث بفعل التوافد الكبير إليها من طرف الشباب لاسيما من خارج الولاية كغليزان . و رغم الإرشادات و النصائح الموجهة إلى أصحاب الزلاجات المائية من طرف مختلف المصالح و الهيئات عن استعمالها أثناء موسم الاصطياف و خاصة في الشواطئ التي يرتاد إليها المصطافين بكثرة من أجل السباحة ، إلا أن بعض المتهورين من أصحاب هذه المركبات لا يتوانون في المخاطرة بالسير بها بالقرب من الشواطئ ما نتج عنه وقوع عدد من الحوادث ذهب ضحيتها بعض المصطافين على غرار ما حدث نهاية الأسبوع الماضي بسيدي لخضر حيث أصيب مصطافان بجروح اثر دهسهما من طرف مركبات مائية احدهما بشاطئ الميناء الصغير و الآخر بشاطئ غير محروس قرب الكاف الأصفر. و قبل ذلك فقد تعرض مصطاف آخر الشهر الفارط إلى نفس الحادث بإحدى شواطئ الولاية .رغم أن التعاليم تلزم أصحاب «جات سكي» الابتعاد مسافة 150 متر عن الشاطئ لتفادي دهس المتواجدين داخل البحر، وكثيرا ما يحاول المصطافين نهيهم للابتعاد عن الشاطئ، لكن سرعان ما تعود الدراجات لأماكنها المفضلة التي يمكن فيها استعراض عضلاتهم في السياقة المتهورة، غير آبهين بالخطر المحدق بالسباحين و كثيرا ما يتم تنظيم سباقات مجنونة بين أصحاب الجات سكي، الذين في الأصل ما هم سوى مراهقين.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)