
أصيبت تلميذتين بمدرسة البنون الابتدائية ببلدية مزغران غرب مدينة مستغانم بمرض في الجهاز البولي يعتقد بأنه ناتج عن الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها مراحيض المؤسسة التربوية. وأكد عدد من أولياء التلاميذ للفجر إبلاغ مديرية التربية بتسجيل حالات أخرى مشابهة من خلال رسالة مؤرخة نهاية الأسبوع الماضي وجهت إلى مديرة التربية، حصلت الفجر على نسخة منها، تربط بوضوح الحالات المرضية المسجلة بوضعية المراحيض التي تحتاج إلى إعادة تهيئة، وقد استند أولياء التلاميذ إلى تشخيص الأطباء الذي أكد بأن المرض يمكن أن يكون ناتجا عن ميكروبات تنتقل عبر المراحيض غير النظيفة، فيما أكد عدد من الأساتذة بذات المؤسسة التربوية للفجر إبلاغ إدارة المؤسسة للمجلس البلدي لبلدية مزغران بضرورة إعادة تهيئة المراحيض التي أضحت في وضع لا يتلائم مع الدور التربوي للمدرسة التي يفترض فيها غرس مبدأ النظافة في نفوس التلاميذ، وأضافوا بأن الخلافات التي شهدها المجلس البلدي منذ انتخابه قبل سنتين أخرت حل المشكل رغم إبلاغ رئيس المجلس البلدي بضرورة التدخل العاجل، واستغرب الأساتذة استمرار تجاهل مطالبتهم حتى بعد تأثر الحالة الصحية للتلميذات، مؤكدين بأن هذا التجاهل يظهر بوضوح حتى في تسمية المؤسسة التربوية بمدرسة البنون التي أبقي عليها منذ العهد الاستعماري رغم أنها فتحت لكلا الجنسين بعد الاستقلال، ويعود تاريخ بنائها إلى 1892، ويذكر بأن وضعية مراحيض المدرسة تدهورت بشكل كبير منذ سنوات وأصبحت غير قابلة للاستعمال كما تحتاج إلى إعادة تهيئة، فيما تحتاج المؤسسة أيضا إلى مكان لرمي نفايات المطعم لمنع انتشار الأمراض وسط التلاميذ.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com