تجري عناصر الدرك الوطني تحقيقات موسعة لتحديد المتورطين في أعمال الشغب والتخريب التي عرفتها نهاية الأسبوع الماضي بلدية حجاج بمستغانم، والتي تم على إثرها توقيف قرابة 150 شاب بتهمة التجمهر والحرق العمدي لمرافق عمومية والإخلال بالنظام العام. وعلمت ''الخبر'' من مصادر موثوقة أن الهدوء عاد إلى البلدية مع تواجد مكثف لوحدات التدخل السريع التابعة للدرك الوطني المرابطة في الشارع الرئيسي للبلدة، الذي انطلقت منه الشرارة الأولى لأعمال الشغب. وقد انتشرت وحدات الدرك الوطني وتوزعت بالقرب من المرافق العمومية بما فيها تلك التي تحولت إلى أطلال وركام، بعد أن تعرضت إلى الحرق والنهب كمقر البلدية ومركز البريد والمكتبة والنادي الثقافي والإكمالية والثانوية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : مستغانم: مدني بغيل
المصدر : www.elkhabar.com