
عاش أمس سكان بلدية صيادة بولاية مستغانم، على وقع خبر محزن وأليم، تمثل في إقدام تلميذ يدرس بمتوسطة البلدية يبلغ من العمر 13 سنة على الانتحار شنقا.وقعت الحادثة عندما خرج التلميذ من المؤسسة وتوجه إلى البيت، ثم دخل إلى أحد البساتين أين عثر عليه مشنوقا بجذع شجرة، وفي الوقت الذي لا تزال فيه أسباب الانتحار مجهولة، فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة حيثيات هذه الحادثة. وحسب أخ الضحية، فان سيدي أحمد شعر بصداع في رأسه ما جعله يتأخر عن موعد دراسته وطالب من أبيه أن يرافقه إلى المدرسة وعاد في الظهيرة بأغراض مرضية فاشترى له أبوه علبة من دواء ضد الصداع تناولها ثم عاد في المساء إلى مدرسته ولم يظهر عليه أي خبر حتى ساعة السادسة مساء، وأثناء عودة العمال من الحقول وجدوه معلقا في حبل بأحد الأشجار. وقال أصدقاء الضحية إن سيدي احمد يعد مثالا للتلميذ المنضبط والجاد في دراسته، حيث تحصل على معدل 12 من 20 أضاف أصدقاء الضحية "لا يمكن تصور الدراسة بدون بدونه بما يمتاز بخفة الظل والمرح ولا تفارقه الابتسامة أبدا، وقاطع زملاء الضحية بمتوسطة مخطاري بن شاهة الدراسة في الفترة الصباحية وهم في ذهول مما وقع، خاصة وأن سيدي احمد لم يظهر عليه توتر نفسي، بالعكس كان في أيام راحته يرافقه أبوه في بيع الخضر على قارعة الطريق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع العابد
المصدر : www.elkhabar.com