دعا المشاركون في الملتقى الدولي الثاني حول “حوارات في الدين واللغة” الذي اختتمت أشغاله مساء أول أمس بمستغانم، إلى ضرورة “البحث عن آليات الحوار ودعم الأبحاث المساهمة في تنمية روح الحوار لدى الأجيال القادمة. وأكد الأساتذة المحاضرون على ضرورة “إعادة البحث في ما كتب ودون من تراث عربي إسلامي وغربي حول مواضيع الحوار والتسامح”. وتضمنت توصيات هذا اللقاء الدعوة إلى “تجديد النظر المعرفي لمفهوم الآخر بطريقة تتخذ سند التواصل نهجا وسبيلا، وذلك بالإعتماد على عدة جوانب متكاملة كالجانب الأخلاقي والفكري والنهضوي، مع “التشجيع على نشر الأعمال والمواضيع التي تتناول فكرة الحوار والتسامح”. ودعا المشاركون أيضا، إلى تناول موضوع “الكتابات الفلسفية لجاك ديريدا” كمحور للدورة الثالثة للملتقى، وذلك في السنة المقبلة بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاته.
من ناحية أخرى، تم التركيز في اليوم الثاني والأخير من هذا اللقاء المنظم من طرف قسم الفلسفة لجامعة “عبد الحميد ابن باديس”، على وظيفة اللغة في تواصل الشعوب والحوار بين الحضارات، وإرساء أسس الحوار الديني وغرس ثقافة التقارب والوحدة والتعارف بين الأجيال، وهذا بمشاركة أساتذة من الجزائر والسعودية والسودان وتونس والمغرب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حسناء ش
المصدر : www.elbilad.net