خلفت الحرائق التي اندلعت بمختلف المناطق الخضراء بولاية مستغانم إتلاف 53 هكتار من الغطاء الغابي خلال الفترة الممتدة ما بين الفاتح جوان و 5 جويلية حسب مديرية الغابات ، التي أحصت 15 بؤرة حريق أدت إلى إتلاف الهكتارات ، من ضمنها مساحات من الأحراش و الأدغال و الغابات بمعدل 3.5 هكتار لكل بؤرة حريق.و بذلك تحتل ولاية مستغانم المركز السادس وطنيا في ترتيب الولايات الأكثر تضررا من ظاهرة حرائق الغابات ، متقدمة على سيدي بلعباس من الغرب التي جاءت في المرتبة التاسعة بإتلاف 32 هكتار بفعل النيران.و كانت مصالح الحماية المدنية لولاية مستغانم قد سجلت 32 تدخلا لإخماد الحرائق المختلفة ، آخرها بالغابة الواقعة بين بلدية ستيديا و قرية وريعة المحاذية للطريق الوطني رقم 11 الرابط بين مستغانم و وهران . و حسب المدير الولائي للحماية المدنية فان العامل البشري يعد المتسبب الرئيسي في إشعال فتيل النيران في مختلف الغطاء الغابي بالمنطقة ، بعدها تأتي الحرارة المرتفعة ، مضيفا خلال حفل نظم بمقر الوحدة الرئيسية للحماية المدنية يوم الخميس والخاص بعملية الترقية التي مست بعض إطارات المديرية أن أعوان الحماية يجدون صعوبة كبيرة في إطفاء النيران بسبب صعوبة المسالك بالغابات ، حيث حسبه يتم في اغلب الأحيان استعمال جرافات لفتح المسالك و التي تكون كحل أخير للتحكم في عملية إطفاء النيران.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوعزة
المصدر : www.eldjoumhouria.dz