
تحول الاستعراض الذي نظمته السلطات الولائية بولاية مستغانم أمام وزيرة التربية صبيحة الجمعة احتفالا بالذكرى الستين لثورة الفاتح من نوفمبر إلى عرض مجاني للشاحنات والمركبات من مختلف العلامات التجارية الأسيوية والأوروبية في غياب التركيز على المنتوج الوطني.وقد أفرغت الطريقة التي تم بها العرض محتواه الرامي إلى إبراز القوة الاقتصادية والتنظيمية لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة، بحيث شارك المئات من العمال بزيهم الرسمي معظمهم كان على متن شاحنات أو آلات بناء مستوردة تمثل كل شاحنة شركة عمومية أو خاصة أو إدارة من الإدارات، فيما فشل المشاركون في إبراز المنتوج الوطني في ذكرى ستينية الثورة، سوى بعض الكتل الخرسانية التي عرضتها مؤسسات البناء، و قد امتد الموكب من مقر الحماية المدنية إلى مقر بلدية مستغانم على طول نحو 2 كلم مرورا بمحطة السكك الحديدية القديمة والتي نصبت عليها المنصة التي تابعت من خلالها وزيرة التربية والتعليم نورية بن غبريط فعاليات العرض، فيما وجد المنظمون صعوبة كبيرة في التحكم في سير المئات من الشاحنات والسيارات رغم غلق شارع بن يحي بلقاسم وبعض الطرق الفرعية، بينما مكنت الفرق الفلكلورية وفرق الخيالة من استقطاب أعداد هامة من المستغانميين لمتابعة العرض الذي امتد إلى زوال الجمعة، حيث استمع الحضور بأهازيج فلكلورية وعروض الفانتازيا، فيما كانت ذكرى نوفمبر الغائب الأكبر لولا الأعلام الوطنية التي زينت الشاحنات أو صوت المطرب رابح درياسة في أغنيته يحياو أولاد بلادي التي هزت المنصة الرسمية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com