حدث ثقافي ومسرحي في غاية الأهمية من حيث البعد الدرامي للأطفال بمشاركة قياسية لبلدان البحر الأبيض المتوسط تحتضنه مدينة مستغانم ابتداء من فاتح جوان الذي يتزامن وإحياء اليوم العالمي للطفولة وعلى مدار أسبوع كامل أنها الأيام المسرحية للطفل التي دابت على تنظيمها سنويا جمعية ولد عبد الرحمان كاكي
هذه التظاهرة التي تهتم بمسرح الطفل وتجسيد اهتماماته ورغباته في تلك المسرحيات التي تقدم من طرف الكبار والصغار وتناول واقع الطفل في الجزائر وباقي البلدان الواقعة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط المنطقة التي يريدها الأطفال أن تكون منطقة أمن وأمان وسلام على شعوب البلدان الأورو متوسطية عربية كانت أوأوروبية ومن بين البلدان الأجنبية التي أكدت مشاركتها هي إيطاليا واسبانيا وفرنسا وبلجيكا والبلدان المغربية هي تونس والمغرب إلى جانب الفرق الوطنية وهي بالإضافة الى مستغانم المضيافة ولايات عين الدفلى وتيارت ومعسكر والملفت للإنتباه هذه السنة هو مشاركة تعاونيات مختصة بتقديم الألعاب السحرية وذلك ما يجعل التظاهرة تجلب اهتمام الجمهور التوّاق إلى مشاهدة عن قرب استعراضات في الألعاب السحرية فضلا عن عروض المسرح التي تجسد الواقع المعاش للطفولة وقد اختير موقع ميناء صالامدر الذي يحتوي على فضاء للفرجة والترفية لإحتضان النشاطات المبرمجة من طرف لجنة التنظيم لجمعية ولد عبد الرحمان كاكي وهناك فضاءات أخرى لتوسيع المتعة والفرجة للجمهور وخاصة العائلات المستغانمية التي كثيرا ما إشتاقت لليالي على ضفاف البحر وذلك مايعيد لها ذكريات أيام زمان وأيام سهرات أنغام الوصل بالأندلس وما تتميز به طبعة هذه السنة هو أن العروض المسرحية والسحرية تجرى المحاضرات والورشات التكوينية فقد خصصت له قاعات بدار الثقافة ولد عبد الرحمان كاكي ومن المنتظر أن تتألق في هذه التظاهرة تلك الفرق التي عودتنا على المفاجأت الدرامية ومنها فرق عين الدفلى التي استقطبت إهتمام الجمهور في الطبعة السابقة في السنة الماضية 2012 .
وحتى تجري التظاهرة في ظروف حسنة وملائمة لضيوف مستغانم من داخل وخارج الوطن تبقى « جمعية ولد عبد الرحمن كاكي » تعمل وبدون توقف في سباق ضد الساعة لتهيئة مرافق الإستقبال والإيواء والإطعام وكذا تهيئة المواقع والمعالم التاريخية والأثرية التي تكون محل زيارة الوفود المشاركة قصد إعطاء صورة مثالية عن الجزائر بصفة عامة ماتزخر به منطقة مستغانم من مشاهد وشواهد ظلت على مدى الزمن الغابر تحكي بطولات وتاريخ الجزائر كما يطلع ضيوف ( موريسطاقا على ما حققته هذه المدينة في عالم الفن الدارمي وكل الفنون الأخرى كالشعبي والأندلسي والبدوي والشعر الملحون الذي يعتبر الخزان الذي لاينضب لمكونات المسرح الجزائري وهناك جوائز قيمة للفرق التي يبرز مستواها الفني الدارمي ومدى معالجتها للواقع الحقيقي للطفل وفي نفس الوقت هدايا لجميع الفرق المشاركة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمان بن قناب
المصدر : www.eldjoumhouria.dz