
دعا الأعوان المؤقتون في مستشفى عين تادلس شرق ولاية مستغانم إدارة المستشفى إلى العمل على تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية، بعد الكشف عن المناصب المالية لسنة 2012، والتي وصفت ب”غير المطابقة” لمستوياتهم الدراسية رغم حصول عدد منهم على شهادات مماثلة حسب مضمون رسالة موجهة إلى والي الولاية ومدير الصحة تسلمت ”الفجر” نسخة منها ويظل بذلك نحو 30 عاملا مؤقتا يتلقون أجورهم مرة في السنة، متحملين أعباء الحياة اليومية. وتساءل الأعوان المحتجون عن سبب حرمانهم من المنح والعلاوات بحجة عدم توفر المناصب المالية، فيما تصل خبرة عدد منهم إلى قرابة 20 سنة تلقوا فيها أجورا زهيدة، حسب وصفهم، ولا تتعدى 11 ألف دج رغم اختلاف مستوياتهم الدراسية وكفاءاتهم المهنية، كما تساءلوا عن صحة المعلومات التي نشرت في عدد من الصحف الوطنية، التي تفيد بأن مصالح الوظيف العمومي تقوم بدراسة ملفاتهم وقد صدم الأعوان المؤقتون برفض إدماج جميع العمال لنقص المناصب المالية المتاحة وعدم تطابقها مع مستوياتهم. وأكد عدد منهم بأن رفض إدماجهم يعني بصفة آلية مضاعفة معاناة أطفالهم حيث تبقى أجورهم الزهيدة أقل بكثير من متطلباتهم اليومية خصوصا خلال شهر رمضان. يذكر أن عدد العمال المؤقتين بمستشفى عين تادلس قد انخفض إلى النصف بفعل فتح مناصب مالية جديدة، إلا أنها لم تكن كافية للقضاء نهائيا على صنف العقود المؤقتة والتي لا يحصل المستفيدون منها على الامتيازات نفسها التي يحصل عليها العمال الذين سويت ملفاتهم، كما لا يحصل المتعاقدون على أجورهم إلا مرة كل سنة خلال شهر جانفي تحديدا، ويطرح المشكل نفسه في عدة قطاعات كالتربية والتعليم العالي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com