
افتتح رسميا مسرح مستغانم الجهوي الجديد "جيلالي بن عبد الحليم"، ليكون بذلك أول مسرح جزائري بعد الاستقلال بي مواصفات عالمية، وذا طابع العلبة الإيطالية، ليكون الحدث بمثابة العرس في لؤلؤة المتوسط، التي تزينت لتحتفي بأبي الفنون، وأكدت أنها قبلة للفن والثقافة والإبداع.جرى الإفتتاح في جو احتفالي، مزج بين تقاليد وفلكور مددينة مستغانم، مع مع المسرح والابداع، فقبل بدأ الحفل بساعات تجمعت الحشود الشغوفة لاكتشاف هذه الجوهرة الجديدة، التي توسطت المدينة، بواجهتها المطلة على البحر، وفي قلب وحضن مستغانم، ويتربع المسرح الجهوي الجديد على مساحة 4 ألاف متر مربع، بسعة 710 متفرج، تضم قاعة عرضه، ثلاثة شرفات للمتفرجين، إضافة إلى القاعة الرئيسية.وحرص وزير الثقافة عز الدين ميهوبي على حضور حفل الافتتاح الرسمي الذي أقيم السبت، محاطا بباقة من الوجوه الفنية، والناشطين في الساحة الثقافية.الوزير في كلمته أبدى سعادته بالتواجد في المدينة لهذا الحدث، رفقة ذلك الحضور من مبدعين، موضحا أن مسرح "جيلالي بن عبد الحليم"، هو ثالث مكسب ثقافي للجزائر في ظرف أقل من سنة، بعد افتتاح كل من قاعة أحمد باي في قسنطينة، وافتتاح أوبرا الجزائر، مضيف أن هذا المسرح، هو عرفان وهدية لأرواح أجيال ممن ناضلوا على الركح، بدأ من باش طارزي، حبيب رضا، رضا حوحو، كاكي، علولة، مجوبي، سراط، كاتب، بن قطاف... هؤلاء حسبما قال أعطوا للفن قيمة في حياة الجزائري، وخاضوا في قضاياه العميقة. ودعا ميهوبي إلى ضرورة تجاوز الاستهلاك، والبحث عن تعزيز الهوية المسرح في الجزائر، وأن المرحلة الآن هي مرحلة تقييم، فيجب أن نتساءل ما الذي تقدمه الحركات والفعاليات كإضافة للثقافة، ما الذي حققناه على مستوى الإخراج، الممثلين، التكوين والإقبال الجماهيري، حيث قال: "في الثقافة، لا مكان للفشل، بل للإبداع فقط".والي مستغانم، أكد أن المدينة هي عاصمة للثقافة بامتياز، ولتجسيد هذا وتأكيده تم إنشاء هذا المسرح، وقال: "مستغانم سعيدة بهذا المسرح الأول في الجزائر، الذي سيكون أرضية خصبة لمواصلة مسيرة عبد الرحمن كاكي ورفقائه في الإبداع... لن ندخر أي جهد لدعمهم".وكان حفل الإفتتاح لمسرح مستغانم الجديد على أنغام الأوركسترا السانفونية الوطنية، رفقة كورال الحماية المدينة الذين تمكنوا من لفت إعجاب وانتباه الحضور، بأداء مقطوعات عالمية، على غرار فرسان الكارييب، قطعة كاتيوشا، فريدوم، رافقتها أناشيد وطنية، ومقطوعات، من القراب والصالحين، معزوز بوعجاج...وخلال سهرة افتتاح مسرح مستغانم "جيلالي بن عبد الرحمن"، كرمت باقة من الأسماء اللتي توهجت على الركح، بدءا بالمرحومين، "كاكي" و"سي جيلالي بن عبد الرحمن"، كما كرم كل من جمال بن صابر، مزاجا بلقاسم، محمد بن محمد، شوقراني مصطفى.وفي الوهلة الأولى من زيارة مسرح مستغانم "جيلالي بن عبد الرحمن"، يلمس الاختيار الملائم لمكان تشييده، وسط المدينة وعلى الواجهة البحرية، سهل الوصول إليه، بناية عصرية ، حافظت إلى حد ما التصميم المتعارف للمسارح، خشبة مسرح في قالب إيطالي، تعطي هيبة هذا المكان، وملائمة لعمل الفرق المسرحية والتقنيين، ربما النقطة السوداء المسجلة، وللأسف هو تصميم الشرفات، ما يحرف الكثير من متابعة العروض بأريحية، لغياب الرؤيةمن مستغانم: أوراري محمد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أوراري محمد
المصدر : www.elmassar-ar.com