تسببت عملية توزيع قفة رمضان ببلدية حاسي ماماش بولاية مستغانم في نشوب موجة من الاحتجاجات من قبل المعوزين الذين تجمعوا أمام مقر البلدية و دخلوا في مناوشات مع الأعوان المكلفين بتوزيع البطاقات رافضين التهميش و الإقصاء الذي طال فئتهم من خلال سقوط أسمائهم من قائمة المستفيدين من قفة رمضان ، حيث تجمهروا أمام مقر البلدية و طالبوا بفتح تحقيق لتقصي الحقائق و إدراج بعدها أسمائهم في القائمة التي درستها اللجنة المختصة على مستوى البلدية. و حسب المحتجين الذين تحدثت معهم "الجمهورية " صباح أمس من نساء و شيوخ و كهول أنهم كانوا يستفيدون من هذه القفة سنويا لكن تم إقصاؤهم هذا العام لأسباب يجهلونها و أضافوا بأنهم محتاجون و أغلبهم محرومين من الدخل و آخرون أرامل و لديهم أولاد إلى جانب إقصاء معاقين و اشتكى أحدهم و هو أبكم عدم استفادته من القفة هذا العام. و لم يُخف المحتجون أن أعضاء من اللجنة تعمدوا إقصاءهم لدوافع مجهولة كما كشفوا بان القائمة المخصصة لبلدية حاسي ماماش تقدر ب 1600 قفة و لم توزع كلها .في حين صرح لنا رئيس البلدية برحال شاهي الذي كان يهدئ من روع المحتجين من أمام مدخل مقر البلدية انه لا يوجد أي مشكل في عملية التوزيع و انه من الطبيعي أن تصاحب العملية بعض الاحتجاجات مشيرا انه تم توزيع ألف قفة على المحرومين من الدواوير و لم يبق إلا نظرائهم من البلدية الأم ، حيث سيتم توزيع 200 قفة و كشف أن المحتجين ليس لهم الحق في الاستفادة بعد عملية التطهير التي قامت بها البلدية معتبرا بعضهم متطفلين.و أضاف المتحدث أن قفة رمضان أصبحت محل أطماع الكثيرين .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوعزة
المصدر : www.eldjoumhouria.dz