
تشير إحصائيات الحماية المدنية بولاية مستغانم إلى تزايد عدد ضحايا الآبار وأحواض المياه بالمناطق الريفية بالولاية خلال السنوات الأخيرة، وهذا بالتوازي مع مشاريع الدعم الفلاحي التي شجعت الفلاحين على العودة إلى الإستثمار ففي الوقت الذي لم تسجل في سنة 2008 أي حالة وفاة، سوى 3 جرحى من بينهم طفل واحد، ارتفع العدد في سنة 2009 إلى 6 وفيات، 4 منها توفوا بعد سقوطهم في الآبار واثنين في أحواض المياه.. ومن بين مجموع الوفيات ثلاث أطفال، ليرتفع عدد الضحايا خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2010 إلى 6 وفيات، نصف عددها توفوا داخل أحواض المياه. وتأتي هذه الإحصاءات لتؤشر إلى خطورة إنشاء أحواض المياه و حفر الآبار دون الإمتثال لقواعد السلامة، خصوصا بعد عودة الفلاحين إلى الإستثمار في الميدان الزراعي إثر ارتفاع معدل المغياثية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب مشاريع الدعم الفلاحي التي مكنت الفلاحين من قروض ميسرة بدون فائدة وأخرى قد تم مسحها.. لكن نقص فضاءات الترفيه ببلديات الولاية وانعدام المسابح أدى إلى تشجيع الأطفال والمراهقين على السباحة داخل أحواض المياه التي لا تتوفر على حواجز تمنعهم من دخولها، ما جعل منها خطرا على حياتهم في غياب التوعية.كما يعمد الفلاحون وأبناؤهم إلى النزول في الآبار التي يزيد عمقها على 30 مترا في حال حدوث عائق يمنع تدفق المياه، دون الأخذ بقواعد الحيطة ودون توفر الخبرة اللازمة، في الوقت الذي تمنع السلطات المحلية حفر الآبار العميقة للحفاظ على منسوب المياه الجوفية. ت. خطاب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com