مستغانم - A la une

"أنا البنت الشرعية للشاوية وسليلة الكاهنة"في زيارة لعاصمة الأوراس أحلام مستغانمي تكشف



عاشت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة الحاج لخضر بباتنة أجواء احتفالية ملأتها الزغاريد والأهازيج، على أنغام ولوج الأديبة أحلام مستغانمي للقاعة بلباس الملحفة التقليدية الأصيلة، في لفتة من كلية الأدب وجمعية الشروق استحسنها كل من حضر وغصت به القاعة.دغدغت الأديبة أحلام مستغانمي بعد صعودها المنصة الشرفية وإعطائها الكلمة، قلوب عشاقها من القراء واستحوذت على مشاعرهم التي تدفقت في شكل هتافات باسمها وزغاريد، ومنذ عباراتها الأولى مشاعرهم واحتضنتهم بعباراتها دون سابق إصرار أو ترصد بقولها: ”إني أزف بشهادة الأدب إلى الجيل الذي منذ أزل أكتبه ويكتبني، أين أبي الذي رحل ذات يوم مع يوم أول نوفمبر”، ”إلى الرجال الثوار الذين لم يحطوا يوما مع العصافير لالتقاط الفتات”، ”وإلى الكبار الذين لهم بريق الصمت”. وقالت عن انتمائها للجزائر إنها جزائرية ”أينما حللت وولائي للجزائر أولا حتى آخر حبة تراب تطوق حدودها”، معلنة أنها البنت الشرعية للشاوية وأنها سليلة الكاهنة.
لم تنس مستغانمي أن تتحدث عن الأديب والكاتب والقارئ على حد سواء بصفة عامة، بقولها ”الأدب أن يستحي الكاتب من نفسه، فالكاتب الذي يمتلك عبارة الدبابة، ليس المبدع إنسان هش ولا يزيده النجاح إلا ذعرا”، مضيفة ”أنا أشقى على نفسي، ضميري أقصى علي من أعدائي. وأن تحول القارئ إلى صائد فراشات في بساتين الروح، فما أنا سوى امرأة عزلاء، لا أمتلك من الزاد سوى ورقة وقلم وسرب من الكلمات”، لتشكر في الأخير كل من كرمها وسخاء استقبالها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)