مستغانم - A la une

أسعار المواشي تلتهب والذبح العشوائي يستفحل في مستغانم سابقة لم تعرفها الولاية منذ سنوات



أسعار المواشي تلتهب والذبح العشوائي يستفحل في مستغانم                                    سابقة لم تعرفها الولاية منذ سنوات
تعرف أسعار المواشي ارتفاعا فاحشا منذ مدة بمختلف أسواق مستغانم وازدادت حدة الظاهرة مع حلول شهر رمضان المعظم, في سابقة لم تعرفها الولاية منذ عدة سنوات. وبلغت زيادة أسعار المواشي بأربعة آلاف دينار, الأمر الذي جعل أسعار اللحوم تقفز إلى أعلى مستوياتها, حيث وصلت إلى حدود 1200 دج للكيلوغرام الواحد, الشيء نفسه يتعلق بالماعز التي تعرف إقبالا كبيرا من قبل المواطنين, مما جعل أسعارها تتخطى الخطوط الحمراء حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد أكثر من 700 دج, بعدما كان يباع ب 350 دج فقط في السابق, وعليه لم تعد هي الأخرى في متناول العائلات الفقيرة, ما أخلط أوراق الكثير منها, وجعلها تقف عاجزة عن تأمين هذه المادة الضرورية خصوصا في رمضان.
فتح ارتفاع أسعار اللحوم بأنواعها المجال واسعا لانتشار ظاهرة البيع العشوائي, ناهيك عن الذبح غير الشرعي الذي لا زال يستفحل بشكل كبير في ظل غياب الرقابة من الجهات المختصة, وأصبحت الدواجن وحتى المواشي تذبح أمام الملأ وفي كل مكان, بالقرب من محطات الحافلات وحتى على الأرصفة, مشكّلة خطرا حقيقيا على المواطنين من خلال انتشار الروائح الكريهة الناجمة عن الدماء الكثيرة التي تحولت بدورها إلى مرتع للحشرات السامة نتيجة الارتفاع الكبير لدرجة الحرارة, وحتى الحيوانات الضالة كالكلاب والقطط التي أصبحت تقتات من بقايا تلك الذبائح التي أصبحت تهدد سلامة المواطنين في الأماكن العامة.
وأصبح سكان ولاية مستغانم عرضة للإصابة بداء الكلب الذي لا يزال ينتشر بهذه الولاية بدليل تسجيل 6 حالات العام الماضي مست الكثير من الحيوانات الأليفة كالأبقار وغيرها, الغريب في الأمر أنّ الإقبال على تلك اللحوم غير الشرعية أصبح يزداد من يوم لآخر, رغم أنها أصبحت تعرض في ظروف غير صحية تنعدم بها أدنى شروط النظافة والوقاية خاصة ونحن في فصل الصيف, مما يجعل الإصابة بالتسممات الغذائية أمرا واردا. وبالرغم من عمل المصالح البيطرية التي تمكنت السنة الفارطة من غلق 40 بالمائة من المذابح, إلا أنّ الوضع لا يزال على حاله في ظل صمت المسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا, حيث تبقى العديد من البلديات محرومة من مذابح بلدية لاسيما بالجهة الشرقية من الولاية على غرار بلديات عشعاشة الأربع والمناطق الأخرى, كما أنّ المذابح الموجودة في بعض الجهات لا يزال بعضها مغلقا أو هجرها التجار لسبب أو لآخر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)