
علمت – البلاد – من مصادر متطابقة بقرية المراية ببلدية تمالوس غربي ولاة سكيكدة أن المتهمة الأولى باختطاف الرضيع ليث قبل 03 سنوات قد توفيت إثر مرض مفاجئ أصابها داخل السجن وتم نقلها على إثره إلى المستشفى الجامعي بقسنطينة لتلقي العلاج غير أن حالتها ساءت وتوفيت ، هذا وأفادت مصادرنا أن المتهمة قد لفظت أنفاسها الأخيرة بداية الأسبوع، على مستوى المستشفى الجامعي ابن باديس، و ذلك بسبب مرض أصابها و ذكر المصدر ذاته أن السيدة (ب. زينة ) 52 سنة، أصيبت بمرض خطير على مستوى الدماغ، استدعى تحويلها من السجن إلى المستشفى الجامعي بسبب حالتها الصحية الحرجة، و ذلك بعد حوالي 3 سنوات من مكوثها في السجن، باعتبارها أحد المتهمين الرئيسيين في القضية إلى جانب زوجها و حاجب و ممرضتين، فيما أكد مدير المستشفى أن المريضة توفيت بمصلحة الإنعاش و قد وصل عمر ليث إلى 32 شهرا، لكن قضية اختطافه من مصلحة التوليد بالمستشفى الجامعي، لم تعالج بعد على مستوى محكمة الجنايات بقسنطينة، بعد أن أثارت الرأي العام لأشهر و أسالت الكثير من الحبر، حيث انتهت بالعثور على الرضيع بمنزل المتهمة بقرية المراية ببلدية تمالوس عقب أيام من اختطافه بفضل التحريات الأمنية المكثفة التي خلصت إلى توقيف المتهمين الأربعة ، و ذلك في بيت السيدة المتوفاة ، قبل أن يتم توقيف زوجها على متن سيارته الخاصة على مستوى بلدية سيدي مزغيش، و قد أظهرت التحقيقات أن المعنية و هي موظفة سابقة في الوكالة العقارية بسكيكدة، لا تنجب أطفالا بسبب عملية استئصال للرحم، ما جعل زوجها المغترب، يتفق مع حاجب في مصلحة التوليد على اختطاف رضيع من هناكوهو ماتم بالفعل ليتم في وقت لاحق الكشف عن ملابسات قضية الاختطاف التي شغلت الرأي العام بولايتي سكيكدة وقسنطينة لعدة أشهر .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوذيبة
المصدر : www.elbilad.net