أعرب وزير الشؤون الدينية، أبو عبد الله غلام الله، خلال زيارته، أمس، إلى قسنطينة عن موافقته على أن يكون للأئمة نقابة كغيرهم من عمال القطاعات الأخرى، إلا أنه أردف أن هذه النقابة يجب أن تنشأ لخدمة المساجد وإعمارها. وعن الأوقاف قال الوزير إن نهاية السنة الجارية ستشهد تخرج الدفعة الأولى لتسيير الأوقاف.
ذكر الوزير أن هناك عجزا في الأئمة، وهو ما سيترتب عنه تكوين ألف إمام السنة المقبلة، وذلك بفتح العديد من المعاهد لتكوينهم، شأنهم شأن قيّمي المساجد الذين سينطلق تكوينهم سبتمبر المقبل بمعاهد خاصة، مؤكدا أن القانون الأساسي للإمام يحدد الرتب والدرجات التي من خلالها تدفع للأئمة أجورهم، وأن المنح المترتبة عن الزيادة الأخيرة ستسلم للأئمة بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008، معلنا أن المفاوضات مع الوظيف العمومي ما تزال جارية.
وعن تأخر إنجاز المسجد الأعظم بالجزائر، قال الوزير إن لكل عمل إيجابي مثبطات، و الأمور تسير فيه ببطء، شأنه شأن العديد من المشاريع.
وأصاف إن التركيز في الوقت الراهن يدور حول الزكاة وكيفية إفادة الشباب ودعمهم لتنفيذ مشاريعهم، مؤكدا أن الحملة العاشرة لقروض الزكاة أسفرت عن تقديم 8500 قرض حسن بما فيها القروض المسترجعة. وجاءت هذه التصريحات بجامعة الأمير عبد القادر عقب توزيع 120 قرض حسن على الشباب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : قسنطينة: م. صوفيا
المصدر : www.elkhabar.com