
بدا والي قسنطينة، خلال الزيارة التي قادته مساء أول أمس إلى المشاريع الرئيسية التي سيعتمد عليها بدرجة كبيرة لإنجاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، مضطربا، حيث عبر عن ارتياحه لبعض المشاريع كفندقي الخيام والرفيع بالمدينة الجديدة وقاعة العروض ”زينيت”، وأبان عن غضبه بالنسبة للبعض، كقصر الثقافة مالك حداد وساحة مسجد الأمير عبد القادر بالجامعة الإسلامية، ولا حديث عن مشروع قصر المعارض..أجمع من حضر الزيارة من مسؤولين تنفيذيين وإعلاميين، أن الوالي حسين واضح كان سعيدا وهو يتجول في فندق الخيام لصاحبه عناني ذي 4 نجوم، والمتواجد بالقرب من الوحدة الجوارية رقم 1 بمدينة علي منجلي، حيث صار هذا الفندق جاهزا بنسبة مائة بالمائة، استنادا إلى تصريحات مديره شعلال الذي قدم شروحات تخص هذا الفندق الذي بدأت أشغاله سنة 2008، لتنتهي بصفة كلية الشهر المنصرم، وسيكون جاهزا لاستقبال وإيواء عدد من ضيوف الولاية خلال التظاهرة، خاصة أنه يجمع 106 غرفة و10 غرف كبيرة، إضافة إلى شقتين وغرفة رئاسية، وهو ما يجعله ثاني أهم فنادق عاصمة الشرق بعد فندق ماريوت 5 نجوم، وينافس بشكل واضح فندقي إيبيس ونوفوتيل بوسط المدينة، بالنظر لأناقته وهندسته وما تحتويه الغرف من تجهيزات قمة في النوعية. وقبل ذلك استمع الوالي لشروحات مسير فندق الرفيع غير المصنف حاليا، الذي يتوسط مدينة علي منجلي لشريكين خطاوي وسمرون، حيث أكد أن الفندق من حيث البناء والتجهيزات جاهز، غير أنه يفتقد للماء والكهرباء والأنترنت، إضافة إلى كون الطريق الرئيسي المؤدي له في حاجة إلى تهيئة مع وضع الزفت، وهو الانشغال الذي أقلق الوالي وطالب كل الأطراف المعنية بالإسراع في حل المشاكل المطروحة قبل موعد التظاهرة.أشغال لم تنته بالقاعة الشرفية للمطار منذ 9 سنوات؟وبالقاعة الشرفية لمطار محمد بوضياف الدولي، طلب الوالي تسريع وتيرة العمل أكثر، ضاربا موعدا للمقاولين يوم 10 أفريل لاستلامها، مع العلم أن الأشغال انطلقت بها منذ سنة 2006. وحسب معاينتنا فإن الأشغال الداخلية توشك على الانتهاء ولم تبق سوى رتوشات صغيرة تخص التكييف والإضاءة، وأمور متعلقة بالجانب الجمالي. بالمقابل تبقى الأشغال المكملة بساحة القاعة ومحيطها بحاجة إلى العمل ليلا نهارا فإتمامها في الموعد المحدد يبقى موضوع شك. وغير بعيد عن القاعة الشرفية أكد القائمون على مشروع قاعة العروض زينيت، التي تعتبر مفخرة للجزائر عموما وقسنطينة على وجه الخصوص، أن ما تبقى من أشغال مكملة سينتهي في الآجال المحددة لتسليمها، وهو ما يعني أن ”زينيت” ستكون جاهزة للحدث، عكس ساحة الأمير عبد القادر التي أكد بشأنها الوالي أنه سينجز ما ينجز وما تبقى سيكمل خلال التظاهرة، لاسيما ”المايضة” الخاصة بالمسجد التي تشهد عملية إعادة تأهيل شاملة. وبقصر الثقافة مالك حداد الذي تشهد أشغاله تأخرا ملحوظا، استدعى الاستنجاد كما هو معلوم بالعمالة الصينية، شدد الوالي على إنهاء الأشغال المتعلقة بالواجهة الأمامية في أسرع وقت، مؤكدا أنه سينزل للوقوف مرة أخرى صبيحة يوم غد الجمعة، حسب ما التزم به المقاول، وحينها سيكون هناك حديث آخر، كما قال خاصة في حال عدم الوفاء بالإلتزام. كما طلب من المشرفين على مشروع دار الثقافة ضرورة تسليمها في الموعد المتفق عليه، أي يوم 25 مارس الجاري وإنهاء كل الأشغال مع وضع التجهيزات الضرورية. وقد تلقى هناك تطمينات صاحب المشروع أنه سيكون في الموعد، خاصة أن الاشغال تسير بوتيرة سريعة منذ أشهر ولم تتوقف رغم تساقط الأمطار والثلوج الأخيرة، على حد زعمه. الوالي: ”نحن جاهزون” وفي رده على أسئلة الصحفيين بعد نهاية زيارة أول أمس، قال والي قسنطينة: ”نحن جاهزون”، موضحا أن كل المشاريع الرئيسية التي تم التركيز عليها ستكون جاهزة وستسلم قبل إفتتاح التظاهرة في إشارة لقصر الثقافة ودار الثقافة وقاعة العروض زينيت وفندق ماريوت، وكذا فندق الخيام ومعهما الرفيع، وهو ما يجعل مشكل الإيواء غير مطروح بإضافة الفنادق التي تعمل منذ سنتين، على غرار إيبيس ونوفوتيل بوسط مدينة قسنطينة، وكذا الحسين بالمدينة الجديدة علي منجلي، وفنادق أخرى موجود بوسط مدينة قسنطينة. وقد اعترف، أمس، مسؤولون بولاية قسنطينة ل”الفجر” أن النقطة السوداء تكمن في عدم جاهزية مشروع قصر المعارض، مؤكدين أن الشركة الإسبانية خذلتهم، والمشروع صار مجرد حفرة كبيرة بمحاذاة قاعة العروض زينيت، ما يشوه مظهرها نوعا ما، مؤكدين أنه صار من المستحيل تجسيده حتى في ظرف سنة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إيناس ش
المصدر : www.al-fadjr.com