شهدت، أمس، مديرية التربية لولاية قسنطينة، ما يشبه الحصار، حيث احتج عشرات الأساتذة المتعاقدين وراسبين في المسابقة الخيرة، مطالبين بإيجاد حل لوضعيتهم، ومهددين بتوسيع حركتهم الاحتجاجية بغلق المديرية إن اقتضى الأمر، على حد تعبير البعض منهم .
وأفادت ممثلة عن المحتجين ل ” الفجر” أنه من غير المعقول أن يبقى مدير التربية يتهرب من مسؤولياته ويضع كل الأمور بين أيدي أستاذ عيّنه مستشارا له وناطقا باسمه، جاعلا أمر مقابلته من المستحيلات السبع، على حد زعمها.
وأكدت أن المتعاقدين الذين أفنوا سنوات في التعليم وهم يطمحون إلى الترسيم والعمل في منصب قار، وجدوا أنفسهم اليوم من بين المقصيين، وحتى مشاركتهم في المسابقة الأخيرة كانت دون جدوى، على اعتبار أن كل المناصب منحت للمتخرجين بنظام ”الألمدي”، وهو ما جعل معاناتهم تتوسع أكثر، داعين مدير التربية إلى تحمل مسؤولياته، ورافعين جملة شعارات ألصقت أغلبها بمدخل المديرية تندد بهروب مدير التربية، وعدم الأخذ باقتراحاتهم، والنظر في الطعون المقدمة.
وقد بدا جليا أن مديرية التربية لولاية قسنطينة استنجدت بقوات الأمن، التي تواجد عناصرها بكثافة، مساء أمس، أمام مديرية التربية، ما زاد في قلق المحتجين الذين رفضوا إخلاء المكان
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : يزيد س
المصدر : www.al-fadjr.com