
على ضوء التعليمات الأخيرة التي أقرتها الجهات الوصية على رأسها والي ولاية تيارت بالتكفل بانشغالات المواطنين القاطنين بالسكنات الهشة وذلك من خلال توزيع سكنات جديدة ببلديات الولاية وعاصمة الولاية وصولا الى المدن الكبرى بارجاء هذه الاخيرة ،اضافة الى تخصيص برامج جديدة فيما يخص السكنات الاجتماعية الايجارية والتي اعتبرت مجهودات تبذلها الدولة للوقوف على معاناة هذه الشرائح الا انه تظهر الى السطح مؤخرا تساؤلات عشرات المواطنين خاصة منهم القاطنين بالاحياء التي أنشئت منذ الاستعمار كتلك المتصلة بمشروع قسنطينة 1957 في عدد من بلديات تيارت حيث عبر البعض منهم ببلدية سيدي عبد الرحمن عن مصير سكناتهم التي تبقى بحاجة إلى عمليات ترميم مدروسة في ظل بقاء جدرانها الهشة واسقفها التي لازالت تحافظ على القرميد ،الحديد والقصدير رغم تسجيل عملية ترميم سابقة فاشلة بالنظر إلى الاعمال التي تمت بدون ادنى المقاييس ودون مراقبة تذكر حيث علمنا من جهات مطلعة حول الموضوع عن غموض يكتنف ملف هذه العملية في السنوات السابقة والذي ترك مشهد القصدير ماثلا للعيان ولحد الساعة يضاف له ترقب مستمر من جانب المواطنين لادراج هذا الحي من ضمن السكنات المتضررة والذي يطالب من خلاله سكان مشروع قسنطينة 1957 بسيدي عبد الرحمن بفتح تحقيق معمق حول عملية الترميم السابقة مع طلب وقوف والي الولاية بذات الحي خاصة والزيارات الميدانية المستمرة في اطار تلبية متطلبات المواطنين عبر كافة البلديات .
تيارت : عباس.ط
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz