قسنطينة - A la une

فقراء جسر قسنطينة في العاصمة يطالبون بالتحقيق لم يستلموا قفة رمضان ومنحة التلاميذ



فقراء جسر قسنطينة في العاصمة يطالبون بالتحقيق                                    لم يستلموا قفة رمضان ومنحة التلاميذ
طالب فقراء بلدية جسر قسنطينة في العاصمة، بفتح تحقيق حول قفة رمضان ومنحة التلاميذ التي لم يستلموهما رغم انقضاء شهر الصيام منذ شهر ونصف، وانطلاق الموسم الدراسي منذ نحو الشهر، في ظل غموض كبير وإبهام لم تنجل كل خيوطه.
أفاد سكان المنطقة المذكورة "للسلام" أنهم ظلوا معنيين بالاستفادة من قفة رمضان المقدرة ب1 مليون سنتيم، إلاّ أنّ الاستفادة لم تتم لغاية كتابة هذه الأسطر، وينتمي هؤلاء إلى ضحايا الإرهاب، المعوقين والمعوزين.
وكذا معدومي الدخل وغيرهم ممن عانوا الأمرّين خلال الشهر الكريم أين لم يجدوا لقمة يسدون بها رمقهم.
واتهم السكان السلطات المحلية، في وقت رد النائب العام للبلدية المذكورة أنّ المشكل الرئيسي في عدم توزيع الإعانتين راجع إلى عدم استكمال إدارات أخرى لأعمالها، مسجلا إحصاء 1300 ملف لمن لهم الحق في الاستفادة منها. إلى ذلك، اشتكى أولياء التلاميذ المعوزين من عدم استفادة أبنائهم من المنحة المدرسية والمقدرة ب3000 دينار، إضافة إلى عدم توزيع الأدوات المدرسية من محافظ ومآزر وحتى كراريس مثل باقي البلديات الأخرى، في حين أكد المسؤول المذكور سابقا، أنّ السبب دائما لا يكمن في بلديته بل من عند الجهات المسؤولة والتي لم تمنح المستحقات للبلدية.
المعوزون لم يقتنعوا بردود المسؤولين ما زاد الوضع تأزما، وهم يدعون السلطات العليا للتدخل من أجل التحري حول ما يصفونها ب"الخرجة الفريدة من نوعها". في موضوع آخر، أصبحت النفايات المتراكمة عبر كافة أحياء جسر قسنطينة، من أكثر انشغالات سكان البلدية، وأفاد هؤلاء ل"السلام" أنّ نظافة المحيط منعدمة بالجهة المذكورة، ويرتبط الأمر بالانتشار الكبير للنفايات المنزلية والتي يخلفها التجار والسكان على حد سواء، أين يقوم هؤلاء بالرمي العشوائي لها في كل الجوانب، وفي أي مساحة كانت أمام المجمعات السكنية وسط الطرق أو على الأرصفة وكافة الأمكنة، حيث تنتشر القاذورات المنزلية المتجمعة، محدثة تقزز المارة والسكان وكل من يزور المنطقة التي تحولت مساحاتها إلى مفرغة حقيقية للمخلفات المنزلية، وكذا انتشار مخلفات أشغال البناء، مشكلة انبعاث روائح نتنة تسد الأنفس وتجمع مختلف الحيوانات من كلاب وقطط وكذا تكاثر الحشرات الضارة، هذه الأخيرة التي تساعدها هذه المزابل لان تصبح مسرحا ملازما للإخصاب، وهذا بالرغم من تجند "نات كوم" ومختلف مؤسسات النظافة التي عجزت عن السيطرة عن الوضع المزري، في ظل عدم قضائها على النفايات أمام غياب الحس والوعي المدني. وأرجع المواطنون سبب تفاقم هذا المشكل إلى تخلي عمال النظافة عن مهمتهم لرفع النفايات بشكل يومي وحتى في أيام العطل الأسبوعية، وكذا عدم احترام المواطنين لشروط النظافة والكف من الرمي العشوائي والتزامهم بالتنظيم المقترح لرمي النفايات بالأماكن المخصصة لها. وعليه، يطالب سكان المنطقة السلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الوضعية التي باتت تؤرقهم وهذا بإعداد مخطط للتنظيف والتطهير الشامل للمنطقة، وتزويد أحيائها بحاويات لرمي القمامات مع الحرص الدائم بشكل يومي على رمي القمامات ما يخفف من تفاقم الظاهرة التي خلفت أزمات صحية لدى الكثيرين.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)