لايزال مشكل تثبيت الأراضي الخاصة بالبناء الريفي بقسنطينة يؤرق المستفيدين من هذا البرنامج بعدة بلديات ، بعد أن طالب أزيد من 160 مستفيدا من برنامج البناء الريفي ببلدية عين عبيد السلطات المحلية، ضرورة الإسراع في تجسيد برنامج السكن الريفي الذي يعرف تأخرا، خاصة أنهم استوفوا كل الشروط الضرورية من أجل مباشرة بناء مساكنهم، السكان الذين يعيشون في وضعية غير لائقة بالقرية الفلاحية وبرج مهيريس.كما أثار المستفيدون مشكل غياب مكتب الدراسات «سو» المسؤول عن ملفاتهم، والذي اتهمه المستفيدون بالتهرب منهم في كل مرة رغم الشكاوى التي تم رفعها، مشيرين إلى أن التأخير في التثبيت الذي دام أشهرا عديدة، يعتبر بمثابة عرقلة لبرنامج البناء الريفي، إذ من شأنه التأثير على آجال تجسيد المخطط الذي يعود إلى العهدة السابقة، والذي يتكون من 925 وحدة سكنية تم تثبيت حوالي 400 استفادة منها منذ بداية السنة و380 ملفا آخر تمت دراستها بالتنسيق مع الدائرة والمصادقة على القائمة التي ينتظر أصحابها صدور قرار التمويل من إعانة البناء الريفي.
ليبقى مشكل التثبيت شبحا يواجه المستفيدين، رغم توفر الوعاء العقاري لنفس العدد من الطلبات المودعة، حسب التعهد المرفق بالملف الذي ينص على أن طالب الإعانة يحوز عقارا صالحا للبناء، وهو المشكل الذي تعاني منه باقي البلديات الأخرى، إذ لايزال مشكل التثبيت فيها يقف حائلا في وجه المستفيدين، على غرار بلدية ابن باديس التي يعرف مستفيدوها تأخرا لسنوات في تجسيد برنامج السكن الريفي، إما بسبب التثبيت أو نقص الوعاء العقاري، رغم تسلمهم قرارات الاستفادة من تمويل سكنات ريفية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : شبيلة ح
المصدر : www.el-massa.com