يواصل أزيد من 1200 عامل من المؤسسة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية "سوناكوم" بالسمارة بقسنطينة إضرابهم عن العمل منذ الأحد الفارط، وذلك تعبيرا منهم عن حالة الإستنكار الشديد إزاء ظروف عملهم الجامحة التي دفعت بهم إلى القيام بحركة احتجاجية أمام مدخل مركبهم، رافعين جملة من الإنشغالات كتحسين وضعيتهم بدءا بالجانب المادي إلى ظروف العمل التي اعتبورها غير لائقة.
"السلام" وبمجرد توغلها في قلب الحدث إلتف حولها العشرات من المعتصمين، حيث طالب ممثل العمال بالمركب بضرورة تطبيق سلم الأجور المعمول به بالمؤسسة الوطنية لصناعة السيارات الصناعية، مركزا على إشكالية تدني الأجر القاعدي الذي ينبغي أن يمثل ب18 ألف دينار جزائري، كما هو معمول به في مختلف مركبات الصناعة والعتاد بالجزائر، حيث يتقاضى بعض العمال أقل من 15 ألف دينار جزائري بمركب قسنطينة في ظروف وصفوها بالمزرية، في ظل استعمالهم لوسائل قديمة وغياب الأمن و"الكوادر"، وغيرها من الضروريات التي من شأنها المساهمة في التخفيف من وطأة التعب الذي يرافق العامل من السابعة صباحا إلى العاشرة ليلا دون أن يتقاضى أجر الساعات الإضافية، وبدون قبول أعذار قد تقدم في أوقات التأخر عن موعد العمل، أما النقطة الثانية فتعلقت بضرورة التفاوض مع العمال لأجل تحقيق مطالبهم، مشددين بذلك على رفضهم لتلك النقاط التي اتفقت عليها النقابة القديمة مع المدير العام الذي لم يتفاوض مع ممثلي العمال الذين يعتبرون الأنجع في رفع الإنشغالات العالقة بشريحة العمال، معبرين عن استيائهم من سياسة الوعود الكاذبة التي تعتبر كحقنة مسكنة لا أكثر -على حد تعبيرهم-، أما ثالث النقاط فقد تضمنت تثبيت جميع عمال المؤسسة وذلك عن طريق دمج ذوي العقود المؤقتة في العمل، وهي الشريحة التي مثلتها أزيد من 80 بالمئة من الشباب الذين منحت لهم فرصة العمل في المركب منذ سنوات طويلة، عن طريق عقود مرهونة بإنتهاء تاريخ صلاحيتها، ومن جهة أخرى استاء العديد من المضربين من موضوع تقاضي شريحة متقاعدي المؤسسة منحا تفوق أجورهم، بالرغم من عنائهم داخل مركب اتخذ مديره السياسة "التايلورية" في تسيير شؤونه.
وبالنظر إلى النقاط السالفة الذكر لخص ممثل العمال جملة الإنشغالات في ضرورة تغيير القاعدة الإنتاجية التي جاءت طبقا لقانون المؤسسة العتيد واستبداله بقانون جديد يتماشى ومتطلبات العامل بالمركب، بدءا بتوفير مبادئ احترام العامل وحسن معاملته إلى توفير أمنه والحرص على سلامة صحته، حيث أعرب بعض العمال أن طبيعة عملهم مرهونة بحملهم لبعض الأمراض التي اعترت البعض منهم، إلا أنه وفي ظل صمت الإدارة وطبيب المؤسسة لا تزال الأخطار محدقة بآلاف العاملين بالمؤسسة التي تعتبر الوحيدة على المستوى الإفريقي.
Devez-vous toujours faire appel aux agents de sécurité en sachant que j'ai travaillé pendant quatre ans dans l'Armée populaire nationale et que je suis né d'une bonne expérience?0661751894
بوكرو ياسين - عون امن - constantine - الجزائر
14/09/2018 - 385619
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فاتن
المصدر : www.essalamonline.com