بالرغم من مرور سنة على إمضاء عقود النجاعة بين مديرية التربية وبلديات ولاية قسنطينة من أجل تحسين وضعية تمدرس التلاميذ داخل المؤسسات التربوية، لا تزال العديد من النقائص قائمة، حيث منها مشكل دروات المياه وغياب التدفئة بالعديد من المؤسسات التربوية وهي المسؤولية التي ألقى بها ممثل مديرية التربية على عاتق البلديات التي قال انها تخلفت عن الالتزام ببنود العقد.
ممثل مدير التربية بقسنطينة السيد العطافي، الذي أكد أن مشكل التدفئة داخل الابتدائيات لا يزال مطروحا رغم تخصيص الوزارة الوصية ميزانية معتبرة تقدر ب 32 مليار سنتيم للتخلص من هذا المشكل، حيث لا تزال هناك 85 مدرسة ابتدائية تعاني من غياب التدفئة و24 مدرسة تمتلك تجهيزات قديمة تشتغل بالمازوت مصنفة ضمن خانة الخطر من مجموع 365 مدرسة ابتدائية بالولاية، وهي الوضعية التي أرجعها المتحدث إلى غياب الصيانة، من جهة أخرى وجه أصابع الاتهام للبلديات التي أكد أن معظمها لم تلتزم و تتجاوب مع العقد المبرم والذي يحظى بمتابعة والي الولاية ما عدا بلدية ديدوش مراد، معتبرا أنه من غير المعقول أن يتم تركيب تجهيزات للتدفئة تصل قيمتها إلى 500 مليون سنتيم للجهاز الواحد ليتم اتلافها بعد سنة واحدة، نظرا للغياب الكلي لفرق الصيانة التي نص عليها عقد النجاعة.
من جهته، أكد نائب رئيس بلدية الخروب، أن البلدية لم تتلق أي دعم مادي مخصص لصيانة المدافيء بالابتدائيات التي يصل عددها بالخروب إلى 65 ابتدائية رغم طلب ميزانية في إطار صيانة المدفئة المركزية، معتبرا أن ميزانية البلدية لا تكفي للغرض، مشيرا في نفس الوقت إلى سعي البلدية إلى تقسيم إقليمها وطرح مناقصات لتحديد مقاولات خاصة تهتم بالصيانة الدورية للتدفئة بالمؤسسات التربوية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : شبيلة ح
المصدر : www.el-massa.com