قسنطينة - Revue de Presse

عائلات رجال الأمن الموقوفين في قضية “توفوتي” بقسنطينة يصرخون “6 أشهر بركات… نحن أيضا ضحايا”



عائلات رجال الأمن الموقوفين في قضية “توفوتي” بقسنطينة يصرخون              “6 أشهر بركات… نحن أيضا ضحايا”
فضلت، أمس، عائلات رجال الأمن الموقوفين في قضية انتحار المواطن “توفوتي كمال” بمقر الأمن المركزي بقسنطينة، تكسير جدار الصمت على حد تعبيرهم، من خلال تنظيم ندوة صحفية بمقر مؤسسة “لانداكس” بقسنطينة، وذلك قبل النطق بالحكم المقرر الأحد المقبل. وأكدت السيدة أميرة حنان بن محمد، زوجة المفتش الموقوف بن محمد، باسم أهالي الموقوفين، أن اللقاء الذي دعت إليه ممثلي وسائل الإعلام، هدفه الرئيسي إطلاع الرأي العام بحقيقة القضية، على اعتبار أن عائلة وجيران الضحية، الذي فارق الحياة بانتحار إرادي حسب تأكيدات ثلاثة أطباء شرعيين، خرجوا عشية الحادث، في ديسمبر من السنة الماضية، في حركة احتجاجية عارمة بحامة بوزيان مسقط رأسه، وهو ما أعطى ضغطا إضافيا أدى في النهاية إلى إدانة محافظي شرطة، وضابط ومفتش بسنتين حبسا نافذا، من قبل محكمة شلغوم العيد في الـ13 أفريل الماضي، قبل الطعن في القرار. وقالت ذات المتحدثة “6 أشهر بركات، نحن أيضا ضحايا”، هناك 7 عائلات تتألم، وقد ضاع مسار مهني بأكمله لمن يعيلونهم “لا نريد بخرجتنا هذه التأثير على العدالة الجزائرية وإنما لإطلاع الرأي العام بحقيقة هذه القضية وتجنب ضغط جديد”.وردا على أسئلة الصحفيين، التي تمحورت أساسا حول اختيار هذا التوقيت بالذات، قبل النطق بالحكم بأيام قليلة من قبل مجلس قضاء قسنطينة، وهل أن خرجتهم هذه محاولة للتأثير على العدالة، أوضحت المتحدثة أن عائلات الموقوفين، فضلوا التريث وترك الأمور بين أيدي العدالة الجزائرية، وأن غيابهم لم يكن سوى لتجنب مشاكل قد تحدث، أو محاولة بعض الأطراف استغلال تحركاتهم، وأنهم فضلوا عقد ندوة صحفية، حتى ولو جاءت متأخرة لإطلاع الرأي العام بحقيقة القضية من جهة، والتحسيس بمعاناتهم من جهة أخرى.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)