شهد حي الرملي القصديري ببلدية جسر قسنطينة، في العاصمة، خلال الأيام الأخيرة، حالة من الهلع والفوضى بسبب التقلبات الجوية التي عرفت نزول الأمطار الغزيرة وضرب الرياح القوية، ما أخرج العشرات من العائلات من بيوتها الفوضوية الهشة بعد أن تسربت إلى داخلها الأمطار، خوفا من تكرار سيناريو نوفمبر الأسود بباب الوادي. يضم هذا الحي القصديري القديم قرابة 500 عائلة عاش العشرات منهم حالة من الخوف والفزع من تحول الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي ضربت العاصمة بحر الأسبوع الماضي، إلى فيضان يقضي على الأخضر واليابس، خاصة أن تلك البيوت الهشة بحكم مرور أزيد من 40 سنة على تشييدها بالحي الذي يعتبر من أقدم الأحياء الفوضوية ببلدية جسر قسنطينة والعاصمة، حيث عاشت تلك العائلات ليلة بيضاء قضتها في العراء تحت الأمطار الغزيرة معرضة للخطر، مطالبين السلطات الولائية بالتدخل السريع لإنقاذهم من هذا الوضع السكني المزري الذي بات يهدد حياتهم وأمنهم، لاسيما عند حلول فصل الأمطار، هذه الأخيرة التي غمرت منازلهم وأجبرتهم على المبيت خارجا خوفا من الغرق، دون أن تعيرهم السلطات المحلية أي انتباه، كما أكده المعنيون ل”الفجر”.
والمطلب الوحيد لهذه العائلات هي التفاتة السلطات المحلية وكذا الولائية لوضعيتهم الكارثية، والحصول على سكن لائق يقيهم هذه المعاناة المريرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمة حفص
المصدر : www.al-fadjr.com