قسنطينة - A la une

شباب قسنطينة بخطى ثابتة نحو المقدمة لومير يطمئن الأنصار ويفكر في الكأس



يواصل فريق شباب قسنطينة زحفه نحو المقدمة بخطى ثابتة، بعدما حقق انتصارا جديدا على أرضية ميدانه وأمام عدد كبير من أنصاره، في إطار الجولة الثانية والعشرين، حيث كان الضحية هذه المرة فريق شبيبة الساورة، الذي حاول المقاومة حتى آخر لحظة، لكن خبرة ياسين بزاز وزملائه، صنعت الفارق، وحافظت على كامل الزاد داخل القواعد.
وانفرد الشباب بالمركز الخامس، بعدما استفاد خلال هذه الجولة من تعثر شباب بلوزداد الذي كان يتقاسم معه نفس المركز، كما اقترب من المركز الرابع، مستفيدا من تعثر اتحاد العاصمة، وقلص المسافة إلى نقطة واحدة عن الصف الرابع وثلاث نقاط عن الصف الثالث، الذي يحتله فريق مولودية الجزائر، الذي سيكون ضيفا ثقيل الظل على أشبال المدرب الفرنسي روجي لومير في الجولة المقبلة.
من جهته، وصف مدرب الشباب روجي لومير هذا الفوز بالهام والصعب المنال، بالنظر إلى الوجه الذي ظهر به الفريق المنافس، خاصة من الناحية البدنية وتحكمه في منطقة وسط الميدان، التي شهدت معركة بين الفريقين، ليضيف أن فريقه لم يدخل في المقابلة بالشكل الجيد إلى غاية تسجيل الهدف الأول في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عن طريق رأسية جميلة للمستقدم طيابة، وخرج الشباب من منطقته حسب المدرب لومير، متمسكا بالفوز، ليجازف في الهجوم ومكنه ذلك من تسجيل الهدف الثاني، عن طريق المتألق ياسين بزاز، بعد خطأ فادح من حارس شبيبة الساورة وخروجه غير الموفق.
وحسب مدرب الشباب، فإن هذا الفوز، صمام الضمان والاطمئنان للفريق، الذي ابتعد حسابيا عن السقوط وضمن إلى حد بعيد البقاء ضمن حظيرة الكبار، بعد حصده 36 نقطة قبل نهاية البطولة بثمان جولات، وهو الهدف المسطر مند البداية، ليضيف أن التفكير سينصب حاليا على مباريات الكأس التي تنتظر الشباب المتأهل إلى الدرور ثمن النهائي والذي سيواجه خلال الفاتح من مارس على أرضية ميدانه فريق اتحاد البليدة الناشط بالرابطة المحترفة الثانية والذي يصارع من أجل البقاء.
ويرى المدرب روجي لومير، الذي أثنى على دور الأنصار في النتائج المحققة، أن بقية المقابلات في البطولة أو الكأس، ستكون صعبة، بالنظر إلى حجم الفرق التي سيواجهها فريقه، وهي فرق حسب وصفهد قوية.
وفي سياق آخر بدأت تطفو على سطح مكتب إدارة شباب قسنطينة، بعض المؤشرات والتصرفات السلبية واللارياضية من طرف بعض أشباه المسؤولين، والتي باتت تهدد استقرار بيت الشباب ومشواره الطيب خلال مشوار البطولة، حيث وصل الأمر بهؤلاء إلى التدخل في القرارات الفنية للمدرب روجي لومير وانتقاد تغييراته علنا واتهامه دون أدلة دامغة بالكيل بمكيالين تجاه اللاعبين وحتى اتهامه بالحقرة، ناهيك عن زرع البلبلة والفوضى أمام غرف تغيير الملابس في المدة الأخيرة، بعد نهاية كل مقابلة وحتى استفزاز الأسرة الإعلامية بالكلام البذيء، وهو الأمر الذي يدعو إلى التحرك بسرعة وبحزم من طرف أصحاب القرار لوضع حد لمثل هذه التصرفات التي ستسيء حتما إلى النادي وتؤثر لا محالة على نتائجه في بقية المشوار.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)