شهد، صباح أمس، مقر ديوان والي قسنطينة حالة غليان وفوضى، بسبب إقدام مئات السكان المقيمين بوسط المدينة على الإعتصام، قبل أن يتم الإستنجاد بقوات مكافحة الشغب التي طوقت المكان.وسجل حضور قياسي لطالبي السكن الإجتماعي، ما جعل ساحة ملعب الشهيد عبد المالك رمضان ومحطة التراموي تغص بالمحتجين وسط حالة من الفوضى والغضب.ورفع محتجون لافتات تطالب بضرورة تدخل الوالي كمال عباس شخصيا كونهم لم يعودوا يثقون لا في رئيس دائرة قسنطينة ولا رئيس بلديتها، لاسيما وأن أغلبهم ينتظر الحصول على سكن منذ أزيد من خمس سنوات.وأفاد ممثل عن المحتجين أنهم تلقوا وعودا من رئيس الدائرة من اشهر قليلة بالنظر في وضعيتهم بمجرد الإنتهاء من ترحيل سكان البناءات الهشة والتحول لدراسة ملفات السكن الاجتماعي وهو ما لم يحدث رغم أحقية الكثير منهم وحيازتهم لوصولات الإستفادة.وفضل رجال الشرطة تطويق مكان تجمهر المحتجين دون استخدام القوة، حيث شاهدنا شرطيات يتحدثن لمحتجات ورجال أمن في تفاوض مع المحتجين. يذكر أن والي قسنطينة كان أمس في خرجة ميدانية قادته لمعاينة الحدائق العمومية وهو ما لم يمكن من إستقبال وفد عن المحتجين في الصباح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com