باشرت ولاية الجزائر بالتنسيق مع مصالح الأمن بالعاصمة في عمليات تطهير العديد من النقاط السوداء والأماكن العمومية من الباعة الفوضويين، وذلك في إطار إنهاء المخطط الذي سطرته كل من هذه الأخيرة ومديرية التجارة للقضاء على كل الأسواق الفوضوية.
كشفت مصادر محلية لـ''المساء'' أن تعليمة والي الجزائر جاءت بعد الانتشار الكبير للتجار الفوضويين الذين يمارسون التجارة الموازية دون أية شروط قانونية، حيث عادت أغلبية الأسواق الفوضوية التي تم غلقها خلال الأشهر القليلة الماضية على الرغم من الترسانة الكبيرة التي تم تجنيدها للقضاء على الأسواق الفوضوية وفق البرنامج الذي سطرته مصالح التجارة عن طريق تعويضها بأزيد من 64 سوقا مغطاة وجوارية تقدم خدمات للمستهلكين تحظى بمراقبة شديدة تفاديا للتجاوزات المسجلة بنقاط البيع الفوضوية.
وكشفت معاينة ''المساء'' لبعض الأسواق الفوضوية الموزعة عبر العديد من بلديات العاصمة وعلى رأسها سوق ساحة الشهداء، الأبيار، بومعطي وباش جراح، حيث يلاحظ الانتشار الكبير لأعوان الأمن بالزي المدني والرسمي وذلك لمنع أي محاولات من قبل الباعة الفوضيين للعودة إلى ممارسة نشاطاتهم التجارية غير القانونية بالشوارع.
كشف رئيس بلدية بئر توتة أن البلدية ستستلم حصة معتبرة من السكن الاجتماعي الأيام القادمة لتتولى اللجنة المخولة على مستوى الدائرة الإدارية لدراسة الطلبات المودعة في هذا الإطار.
أكد السيد رابح جرود، رئيس بلدية بئر توتة وجود حصة معتبرة من السكن الاجتماعي لصالح أبناء البلدية سيستفيد منها المتضررون من مشكل السكن، مشيرا إلى أن هذه الحصة ستكون موجهة للفئات المحتاجة، وفق ما تنص عليه المعايير والمقاييس التي ستدرس من طرف لجنة السكن على مستوى الدائرة الإدارية مستقبلا.
وأضاف السيد جرود، أن هذه الحصة قد جاءت وفق وعود الوالي المنتدب، التي وعد بها السكان في مناسبات عدة سابقة.
وبالمناسبة فقد طرحت البلدية على هذه الأخيرة عدة اقتراحات لدعمها ببعض الإعانات لتجسيد مشاريع سكنات ريفية خاصة بالسكان القاطنين بضواحي المدينة، الى جانب إعانة مالية أخرى خاصة بالبناء الذاتي، مشيرا في هذا الإطار الى تجاوز البلدية كل العقبات التقنية لإنجاز مشروع السكن الترقوي المدعم كاختيار الأرضية لتجسيد المشروع.
كما طرحت البلدية جملة من الحلول التقنية لتسوية المشاكل العالقة، لدى سكان الأحواش على مستوى بئر توتة كنموذج، ذكره المسؤول متمنيا تعميم هذا النموذج على مستوى الـ11 حوشا بالبلدية.
يطالب سكان حي سونلغاز ''''2 بجسر قسنطينة السلطات المحلية بتهيئة وتعبيد الطرقات التي تآكلت وصارت غير صالحة للاستعمال وذلك منذ عدة سنوات.
جدد سكان حي سونلغاز ''''2 مطالبهم المتعلقة بتهيئة وتعبيد طرقاتهم وتوفير الإنارة العمومية بالجزء الثاني للحي وتوفير المواقف بالطرقات وتفاديا لحدوث انزلاقات للتربة بالحي التي تهدد الاطفال والمسنين خاصة عند نزول المطر، فقد اضطروا إلى تفريش بعض المسالك بطبقة من الحصى حتى يضعوا حدا للخطر القائم، إذ وصل ثمن الحمولة الواحدة من الحصى إلى 6000 دج، كما يفتقر حي سونلغاز ''2 '' إلى مواقف لائقة بالطريق الولائي الذي يعبر حيهم والذي يعتبره السكان مصدر خطر على أبنائهم لما يعرفه من تدفق للعربات التي تعبر بسرعة جنونية.
ومن جملة الانشغالات التي طرحها سكان حي سونلغاز ''''2 مشكل انعدام الإنارة العمومية بحيهم الذي ساهم هو الآخر في انتشار الاعتداءات وأشار سكان الحي إلى أنه تم تزويد الشطر الأول من الحي بـ 50 مصباحا، فيما يبقى الشطر الثاني دون تزويد، مؤكدين انهم عند استفسارهم لدى مصالح البلدية رد عليهم مسؤولوها بأن بعض المقاولين لم يسلموا المشروع رغم مرور ثمانية أشهر من انطلاق الأشغال، مما جعل أولياء الطالبات بالثانوية بالضفة الأخرى من الحي يتخوفون من أن تستهدف بناتهن بالاعتداءات خلال توجههن صباحا للتمدرس وعودتهن مساء في جنح الليل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : عسال حضرية
المصدر : www.el-massa.com