
أطلقت ولاية قسنطينة، أول أمس، حملة واسعة للتنظيف بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة أشرف عليها والي الولاية، حيث تنقل صباحا إلى مختلف الوحدات الجوارية التي مستها العملية، ليتفقد سير الحملة التي شاركت فيها مؤسسات عمومية وخاصة وعديد المديريات المعنية.أكد الوالي أن العملية استدراكية تخص تنظيف وإعادة الاعتبار لكامل الوحدات الجوارية للمدينة الجديدة علي منجلي والطرقات الرئيسية والفرعية لها، وذلك لتخليص هذه المدينة الكبيرة وذات الكثافة السكانية العالية من النفايات المنزلية ومخلفات الورشات، حيث ذكر أن الانشغال الأكبر ينصب على إعادة تأهيلها في هذا الجانب للسماح للمؤسسات البلدية والمندوبيات بالتكفل بعمليات التنظيف في وقتها المناسب. العملية جندت لها مصالح الولاية إمكانات بشرية ومادية هامة، حيث يشارك فيها 886 عاملا و185 آلية ومعدات الأشغال العمومية والشاحنات وستستمر لمدة يومين تعمل خلالها أزيد من 13 مؤسسة عمومية بلدية وولائية على رفع النفايات الصلبة بكل أنواعها وإصلاح الإنارة العمومية وصيانة المساحات الخضراء، بالتعاون مع كل من مديرية التعمير والبناء، الأشغال العمومية، التجهيزات العمومية، النشاط الاجتماعي، الصحة، التكوين المهني، الشباب والرياضة، ديوان الترقية والتسيير العقاري ومديرية الموارد المائية.وخلال إشرافه على العملية استمع المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي إلى عديد الانشغالات التي عبر عنها سكان علي منجلي، حيث طلب منهم تنظيم أنفسهم في جمعيات للأحياء ليكونوا يدا بيد مع الإدارة والبلدية والمندوبيات من أجل الصالح العام، خاصة أن عمليات أخرى مماثلة سيتم تنظيمها لتمس مختلف الجوانب، ما يتطلب تضافر جهود الجميع. كما نوه بمشاركة المواطنين في عملية التنظيف ببعض الوحدات الجوارية.وأكد الوالي أن الهيكل التنظيمي الجديد الذي تم استحداثه لتسيير المدينة الجديدة علي منجلي وعين نحاس ستقوم بهذه العمليات بصفة يومية، من أجل أن نجعل منها مدنا عصرية بكل المقاييس خاصة علي منجلي التي شهدت وستشهد عمليات ترحيل واسعة تطلبت من مصالح الدولة بذل مجهودات مضاعفة لمواكبة هذا التوافد السكاني بالمرافق الجوارية الضرورية، على غرار المراكز الأمنية، وحدات الحماية المدنية ودور الشباب والمؤسسات التعليمية وبرمجة برامج أخرى هي حاليا في طور الإنجاز، حيث أضاف الوالي أن السلطات تسعى لاستدراك النقائص في كل الوحدات الجوارية. كما اعتبر أن استحقاقات الرابع ماي فرصة ليعبر المواطنين عن رأيهم بكل حرية والمشاركة بكل ديمقراطية للتعبير عن رغبتهم في مواصلة مسارات التنمية وبناء دولة عصرية وديمقراطية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com