قسنطينة - Revue de Presse

جسر قسنطينةالمستفيدون من 400 مسكن تساهمي ينتظرون المفاتيح



شرعت مديرية المصالح الفلاحية بولاية وهران، في تنشيط حملة تحسيسية واسعة لدى الفلاحين من أجل غرس 5 ألف هكتار من أصل 15 ألف هكتار على مدى خمس سنوات، وهذا طبقا للقرار الوزاري الهادف إلى غرس مليون هكتار من الأراضي بأشجار الزيتون، في أطار البرنامج الخماسي الحالي الممتد إلى غاية نهاية سنة .2014
وقد تم الانطلاق في تجسيد هذا البرنامج الوطني من خلال القيام بعملية تحسيس الفلاحين بضرورة غرس أشجار الزيتون، وهذا بعد أن تم إنشاء لجنة مختصة على مستوى المديرية الوصية لمتابعة العملية، وتقديم تقارير بشأنها في مجالي المتابعة والتجسيد الميداني، خاصة بعد تحضير المحيطات الخاصة بغرس أشجار الزيتون، حيث تم إلى غاية الآن غرس 600 هكتار لتبقى العملية مستمرة، على أن يتم الانتهاء منها في آجالها القريبة  المتوسطة.
وبالموازاة، فإن هناك العديد من المشاريع الإنمائية الأخرى ذات الأهمية الكبيرة استفادت منها ولاية وهران، وهي الآن قيد الاستغلال في المجال الفلاحي على وجه الخصوص، ويتعلق الأمر بمحطة تصفية المياه الصحية التي تم إنجازها ببلدية الكرمة، والموجهة خصيصا لسقي 86 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية ببلديتي طفراوي و وادي تليلات، زيادة على مشروع بلدية بطيوة الذي من شأنه أن يوسع مجالات السقي على الأراضي الفلاحية ومختلف المحيطات الفلاحية الأخرى وتهيئتها، إضافة إلى محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية بوصفر التي يتم حاليا استغلالها بنسبة 75 في المائة في مجال سقي الأراضي الزراعية.
وحسب مدير المصالح الفلاحية السيد عبد اللي، فإن كل هذه البرامج تخضع لاستراتيجيه وطنية هدفها رفع الإنتاج وتحسين مردوده، خاصة في مجال إنتاج الزيوت ذات الجودة العالية التي يكثر عليها الطلب العالمي، مما جعل المصالح التقنية المختصة على مستوى ولاية وهران تولي أهمية قصوى للعديد من الزراعات الإستراتيجية؛ كالزيتون والكروم، وهو ما جعلها تخصص لها محيطات فلاحية واسعة والمحافظة على خصوصية مشتلاتها.

دق سكان العمارتين ''أ'' و''ب'' الواقعتين بشارع عيسى لعلام ببلدية المرادية، ناقوس الخطر، للوضع الذي آلت إليه هاتان البنايتان اللتان تضمان 95 عائلة معرضة لخطر محدق بهما في أية لحظة، جراء تصدع أساسات البنايتين اللتين تسبحان في بحيرة من المياه المستعملة التي تتسرب من المحل المغلق لمدة طويلة.
وحسب تصريحات قاطني العمارتين لـ''المساء''، فإن الوضعية تنبئ بحدوث الأسوأ، لأن تصدعات العمارة من الداخل بلغت درجة متقدمة وهو ما وقفنا عليه من خلال معاينتنا للمكان.
أساسات العمارتين تتآكل والديوان يتفرج
وأرجع سكان العمارتين ''أ'' و''ب'' الحالة المتدنية التي وصلت إليها العمارتان، إلى الموقف الواقع تحت هاتين البنايتين الذي يتربع على مساحة تفوق 600 متر مربع، وأشار السكان إلى أن التصدع سجل على مستوى المصعد الهوائي، وهو الأمر الذي كان وراء توقف المصعد الهوائي لمدة تزيد عن العشرين عاما، بالرغم من أن العمارة تحتوي على 10 طوابق، تم تحويل المصعد الهوائي إلى مفرغة لرمي النفايات المنزلية من قبل سكان العمارتين، وأضاف السكان أن تسرب الغاز صار أيضا هاجسهم وذلك منذ حوالي 10 سنوات بإحدى الشقق بالطابق العاشر وكادت الحادثة أن تعم باقي الشقق لولا تدخل السكان الذين قاموا بقطع التيار الكهربائي وإطفاء الحريق الذي أتى على الشقة بأكملها.
وقد لاحظنا هشاشة جدران الشقق، فالعائلات التي لا تقوم بترميم وتهيئة شققها خلال فصل الصيف لا تتمكن من قضاء فصل الشتاء بداخلها أوربما قد تنهار جدرانها، فمبالغ طائلة تخصصها للإصلاحات كل سنة تفوق الـ50 مليون سنتيم حسب أحد السكان، أما بالجهة الخارجية فقد أشار السكان إلى أن البلدية قامت مؤخرا بتعبيد ساحة الحي، فيما قال بعضهم أن البلدية ونظرا للشكاوى المتكررة التي تقدم بها قاطنو هاتين العمارتين جراء تأثير المصنع على البنية التحتية والشقق بالعمارتين، اقتحمت المكان الذي وجدته عبارة عن ''مسبح'' حسب السكان، فقد فاق مستوى ارتفاع المياه الملوثة مترين، والبنايتان المشيدتان خلال ,1953 وبعد الاستقلال تبنتهما مؤسسة ديوان التسيير العقاري التابعة لمقاطعة سيدي امحمد، التي سلمت هذا الموقف إلى أحد الخواص الذي حوله إلى مصنع لصنع الأحذية دون أخذ الموافقة من السكان حسب ما تنص عليه القوانين، حيث يتهم السكان مالك المصنع الذي توقف نشاطه التجاري منذ حوالي 20 عاما وتحول مكانه إلى مسبح جراء تسربات القنوات الرئيسية للصرف الصحي لـ95 عائلة مقيمة بالعمارتين، والتي لم تجد السبيل أو الطريق لاقتحام المكان وإصلاح تلك الأعطاب، التي زادت حدتها مع الوقت وأتت على أساسا البنايتين وجدرانها التي تآكلت وأصبحت أجزاؤها تسقط على المارة، فمؤخرا تعرض أحد السكان لسقوط أجزاء من شرفة إحدى الشقق العليا وإصابته ولحسن حظه لم تقع عليه. وما أثار تخوف السكان هو قدم شبكة غاز المدينة الذي تتسبب في العديد من الحوادث، آخرها ما وقع على مستوى مدخل البنايتين تحديدا بمكان إيداع الرسائل، أين شب حريق بسبب تسربات تلك القنوات وتفاعلها مع شدة التيار الكهربائي. وفي رده أوضح رئيس بلدية المرادية السيد السعيد بن مجذوب، لـ''المساء''، أن البلدية ليست المسؤولة المباشرة عن ترميم هاتين البنايتين باعتبارهما تابعتين لديوان الترقية والتسيير العقاري لكنها بالرغم من ذلك أبدت استعدادها لمشاركة السكان والديوان عملية الترميم، وذلك بتقديم مساعدة للقيام بالتهيئة تصل نسبتها الـ80' بالمائة، فيما يتكفل السكان وديوان التسيير العقاري بـ الـ20 بالمئة المتبقية، وذلك بعد قيام هذه الأخيرة بإنجاز بطاقة فنية ترصد فيها مختلف الخسائر ومختلف درجات الأعطاب التي لحقت بالعمارة، وذلك بعده مصادقة الوالي المنتدب لمقاطعة سيدي امحمد عليها.

جدد المستفيدون من مشروع 400 مسكن تساهمي الواقع بعين المالحة ببلدية جسر قسنطينة، نداءهم إلى السلطات المحلية بضرورة التدخل وايجاد تسوية سريعة لوضعية مشروعهم السكني الذي كان من المزمع انطلاق أشغال إنجازه منذ أزيد من3 سنوات دون أن يرى النور إلى غاية اليوم.
وفي هذا السياق قال المستفيدون أنهم انتظروا لسنوات بفارغ الصبر انطلاق مشروعهم السكني، حيث عبروا عن قلقهم من تأخر انطلاق أشغال المشروع الذي أعلنت عنه السلطات المحلية منذ أزيد من 3 سنوات، مطالبين الجهات المعنية بتعجيل إنجاز شققهم المنتظرة. مضيفين انهم وبالرغم من دفعهم الأقساط الأولية مطلع السنة الماضية بعد أن استغرقت المدة الفاصلة بين الإعلان عن قائمة المستفيدين واستدعائهم أشهرا طويلة، إلا أن المشروع لم ينطلق بعد رغم مرور أزيد من 8 أشهر من السنة الجارية.
كما لم يخف المستفيدون استغرابهم من التأخر الذي يسجله انطلاق المشروع، إذ لا يعقل - يقولون - أن يستغرق الأمر كل هذه المدة ويحرمون بذلك من تحقيق حلمهم الذي دفعوا من أجله كل ما ادخروه من مال، في حين أبدى بعض المستفيدين خشيتهم من أن تكون الإشاعة التي بلغت مسامعهم بشأن وجود مشكل في الأرضية التي ستحتضن المشروع صحيحة، وأنها السبب الذي يقف عائقا أمام انطلاق المشروع، إذ تداولت الألسن خبر وجود ''نزاع ''حول القطعة الأرضية المخصصة لتجسيد المشروع وان مصالح ولاية الجزائر قررت تحويل المشروع إلى موقع آخر. وفي رده حول القضية، أكد رئيس بلدية جسر قسنطينة أن المشروع سينطلق قريبا وستشرف على انجازه شركة صينية، حيث بدئ في تحويل العتاد إلى موقع المشروع في انتظار الانطلاق الفعلي، وطمأن المستفيدين بإعادة بعث المشروع خلال الأيام القليلة القادمة-.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)