جنّدت مديرية الأشغال العمومية بولاية قسنطينة تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأسابيع، حوالي 500 عون للقيام بعملية إزالة الأعشاب الضارة والحشائش المنتشرة على حواف الطرق، التي من شأنها أن تساعد في انتشار ألسنة اللهب نحو المحاصيل أو الأشجار المجاورة، والتي يدخل فيها العامل البشري بنسبة كبيرة خاصة بالنسبة لمستعملي هذه الطرق.وتسعى المديرية من خلال هذه العملية، لإقامة حزام أمني يمنع انتشار الحرائق في حالة اشتعال النيران على حواف الطرق، وتفادي الخسائر الكبيرة التي تخلّفها سنويا، خاصة في محاصيل الحبوب والبقول الجافة.
وقد تم تقسيم عملية وضع الحزام الأمني الذي يشمل أكثر من 500 كلم من الطرق عبر مختلف تراب الولاية على مرحلتين، تشمل المرحلة الأولى الطرق الولائية والمقدّر طولها بحوالي 251 كلم، وقد فاقت نسبة تقدم الأشغال بها أكثر من 60 %، في حين شملت المرحلة الثانية من العملية محاور الطرق الوطنية التي تعبر قسنطينة، والتي تبلغ حوالي 300 كلم، سيتم تنقيتها وإزالة الأعشاب الضارة والجافة من محيطها.
ووضعت مديرية الأشغال العمومية كافة الإمكانات المادية والبشرية لإنجاح هذه العملية، حيث جنّدت 490 عونا للقيام بعملية نزع الأعشاب الضارة من على حواف الطرق، منهم 400 عون موظف بالمديرية و90 عونا من العمال الموسميين تم الاستنجاد بهم لتعويض النقص المسجل.
من جهتها، جنّدت مديرية الحماية المدنية كل الوسائل المادية والبشرية للتصدي للحرائق، حيث تم الاستعانة بأكثر من 40 عونا متخصصا في إخماد الحرائق وضعت في خدمتهم التجهيزات والمعدات اللازمة، على غرار الجسر المتحرك الموضوع بولاية سكيكدة المجاورة، والذي يتم الاستنجاد به في حالة نشوب الحرائق الكبرى، إضافة إلى الطائرات التي تدخل مرحلتها التجريبية في انتظار وضعها في الخدمة السنة المقبلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زبير ز
المصدر : www.el-massa.com