مصدر قضائي يكشف ل”البلاد": رئيس المجلس استقبل ممثلين عن آلاف المحتجين
^ إصابة 12شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة وتكسير 13 سيارة
رفيق شلغوم
أكد مصدر قضائي ل«البلاد" أن رئيس مجلس قضاء قسنطينة قد استقبل صباح أول أمس خمسة أشخاص من ممثلي آلاف المحتجين الذين طالبوه بتنفيذ حكم الإعدام في حق قتلة الطفلين الشهيدين" هارون وإبراهيم" وشرح لهم الموانع القانونية التي لا تجيز له تنفيذ هذا الحكم في حق القاتلين في الوقت الراهن، كون تنفيذ حكم الإعدام من صلاحيات رئيس الجمهورية لوحده، وحسب المصدر القضائي الموثوق الذي تحدث ل«البلاد"، فإن أربعة أشخاص من ممثلي المحتجين اقتنعوا بتفسيرات رئيس مجلس قضاء قسنطينة بينما لم يقتنع الخامس، والذي حسب المصدر القضائي المطلع نقل كلاما مغلوطا لآلاف الشباب الذين كانوا محاصرين مجلس القضاء، وكانت هذه المغالطات سببا في اندلاع أعمال عنف كبيرة أمام المجلس بين بعض المحتجين ورجال الشرطة وهي الأحداث التي تبرأ منها كل من والدي هارون وإبراهيم بل اعتبروها في حديثهما مع البلاد بأنها تسيء إلى روح الشهيدين . هذا وقد اعتقلت مصالح أمن ولاية قسنطينة 30 شخص يجري التحقيق معهم في حيثيات واقعة الاعتداء على مجلس قضاء قسنطينة ورجال الشرطة الذين كانوا يحرصون المقر. وحسب مصدر أمني مطلع تحدث ل«البلاد" فإنه من بين هؤلاء 30 شخصا بعض القصر الذين لم يصل عمرهم 18 سنة ولايزال لحد مساء أمس لم يتبين ما إذا سيطلق سراحهم أم لا خاصة أنه، حسب المصدر الأمني، فقد تبين من خلال التحقيقات الأولية مع الموقوفين أن بعضهم مسبوقون قضائيا ولم يكن همهم هارون وإبراهيم بقدر ما كان هدفهم إثارة البلبلة والشغب وسط المحتجين السلميين الحقيقيين.
وأسفرت الاشتباكات عن جرح 12 شرطيا وإصابتهم بجروح متفاوتة أما الخسائر المادية فتمثلت في تكسير 13 سيارة معظمها سيارات الشرطة. تجدر الإشارة إلى أن كل مواطني ولاية قسنطينة الذين استجابوا لنداء الحداد الذي دعا إليه أهل وجيران الشهيدين "هارون وإبراهيم" وكانت سابقة حضارية لم تعرفها حسب الكثير من كبار السن الجزائر من قبل، قد استنكروا تعرض بعض مثيري الشغب والفوضى لمجلس قضاء الجزائر ورجال الشرطة وتبرأوا منهم لأن الرسالة الحقيقية قد أوصلها سكان عاصمة الشرق بطريقة حضارية وسلمية إلى السلطات وذلك بحداد ناجح سيبقى خالدا في تاريخ مدينة العلم والحضارة والجزائر عامة.
وسط إجراءات أمنية مشددة
سفاح سبدو وشريكه أمام قاضي التحقيق
مثل صباح أمس الإثنين، قاتل الطفلة سناء البالغ من العمر 27 سنة رفقة شريكه 17 سنة أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سبدو بتلمسان وسط إجراءات أمنية مشددة.
واطلع وكيل الجمهورية لدى المحكمة على ملف الضبطية القضائية التي حققت في الجريمة التي هزت المدينة قبل إحالته على قاضي التحقيق.
ومعلوم أن الدرك الوطني كان قد عثر مساء يوم الجمعة الماضي على جثة سناء مخنوقة بقطعة قماش تم وضعها في فمها داخل برميل في منزل طور الإنجاز بقرية الفرش.
وشهد محيط محكمة سبدو طيلة نهار اليوم تجمهر العشرات من المواطنين الذين قدموا من مختلف مناطق المدينة لمتابعة ومحاولة رؤية ملامح القاتل الذي نفذ جريمة مازالت تهز المواطنين.
ع. امحمد
رعب وخوف وسط السكان
حالة طوارئ ببريكة بعد إشاعة مقتل طفلين
حالة من الرعب والهلع انتابت المواطنين القاطنين بدائرة بريكة، ولاية باتنة، مساء أول أمس، بعد الانتشار القوي لإشاعة مقتل طفلتين ذبحتا بحي جومبيار بوسط المدينة وهو الخبر الذي نزل على المواطنين كالصاعقة، وتسبب في موجة غضب عارمة عبر عنها المئات من المواطنين بالتوجه إلى الاحتجاج على مستوى مقر الدائرة وطريق سطيف ومستشفى محمد بوضياف، ما أعاد سيناريو الهلع الذي عاشته ولا تزال تعيشه مدينة قسنطينة بعد مقتل الطفلين هارون وإبراهيم، وقد تجمع المواطنون بالعشرات أمام مقر الدائرة وهم واقعون تحت صدمة الإشاعة التي أعقبت التأثر الكبير بما حدث في قسنطيينة وبعدها بتلمسان على يد الوحوش البشرية. كما عاش مستشفى محمد بوضياف نفس الأجواء، حيث توافد العشرات من المواطنين على مصلحة الاستعجالات للوقوف على صحة المعلومة. فيما أكدت مصالح الأمن للمواطنين أن الخبر لا يعدوا كونه إشاعة وقد فتحت التحقيقات اللازمة للوقوف على مصدرها للحفاظ على الأمن المعنوي للمواطنين مع انتشار جريمة قتل الأطفال. المعتز بالله
تكتل الجزائر الخضراء يطالب بالقصاص في قضية هارون وإبراهيم
طالب تكتل الجزائر الخضراء لولاية قسنطينة بتطبيق حكم الإعدام في حق المجرمين كونه مطلبا شعبيا لكل أهالي المدينة، مطالبين الجهات المختصة بالقصاص من قتلة هارون وإبراهيم.
وفي هذا السياق سجل التكتل مستوى الانحراف الكبير الذي وصل إليه بعض شبابنا وهذا بسبب البعد عن قيمنا ومبادئنا كما حمل التكتل المسؤولية لمؤسسات الدولة المعنية بالحماية الاجتماعية والقانونية والأمنية وحماية المواطن.
وطالب التكتل من الدولة تكثيف الرقابة لحماية المواطن لا سيما في الأحياء التي تم ترحيل سكانها حديثا والتي تفتقر إلى المرافق الضرورية على اعتبار أن المتسببين في الجريمة البشعة مسبوقون قضائيا.
وفي هذا السياق طالب التكتل الأخضر في بيان له بإعادة النظر في قانون العقوبات وإرجاع حكم بالإعدام ساري المفعول كما طالب التكتل بتسليط أقصى العقوبات وتطبيق القصاص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : توفيق هيشور
المصدر : www.elbilad.net