أكد السيناتور كمال بوناح، رفيق درب المجاهد المرحوم عبد الرزاق بوحارة خلال إحياء أربعينية المجاهد التي احتضنتها بلدية ديدوش مراد بقسنطينة، أن المرحوم كان شخصية بسيطة لا يحتاج إلى البرتوكولات في تعامله مع المواطنين حتى أنه كان يستغني عن الحارس الشخصي في خرجاته.
من جهته، سلط مترجم كتاب منابع التحرير الأستاذ صالح عبد النور الضوء على جانب من جوانب شخصية الفقيد العديدة، حيث أكد أنه كان له شرف ترجمة كتابه الأول "منابع التحرير" إلى العربية، وهو ما سمح له التعامل مع المؤلف لساعات طويلة ومحاورته وإجراء مناقشات طويلة معه حول جوانب عديدة من محتوى الكتاب ومن الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية لجزائر الأمس واليوم، مضيفا أن لقاءاته مع المرحوم تعددت وامتدت إلى ما بعد صدور النسخة العربية للكتاب، إذ كان يطلب منه باستمرار ترجمة كل تدخلاته وآرائه وأفكاره السياسية التي كان يسهر دائما على تدوينها وتقديمها باللغتين حتى تكون واضحة للجميع ولا تقبل أي تأويل، وتبقى للتاريخ كما يقول المجاهد المرحوم.
أمّا رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية ديدوش مراد الطاهر بوالشحم فاستعرض في كلمته حياة ومحطات عبد الرزاق بوحارة قبل انخراطه في الكشافة الإسلامية بالقل، ثم التحاقه بالثورة التي جيشت شعوره بالحرية، حيث التحق بجيش التحرير بمنطقة الأوراس عام 1955، ومنه إلى القاعدة الشرقية قبل أن يلتحق بالأكاديمية العسكرية بالقاهرة.
أربعينية المجاهد المرحوم بوحارة، والتي احتضنتها قاعة المحاضرات بالبلدية، تخللتها العديد من المحاضرات والشهادات تناولت شخصيته ونضاله أثناء الثورة وبعدها، وهو الذي عرف بالأمانة والوفاء للوطن ولمبادئ حزب جبهة التحرير الوطني.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : شبيلة ح
المصدر : www.el-massa.com