لجأ عشرات المكتتبين للاستفادة من سكنات تساهمية ترقوية، إلى اقتحام سكنات تابعة للمرقي “ناصري” تتواجد بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، رافضين مغادرتها رغم الحضور الكثيف للقوة العمومية.وقد سجلت أمس حالة غليان أمام عمارات “ناصري” بعد أن فضل 43 مستفيدا اقتحام السكنات رفقة أفراد عائلاتهم، رافضين أي شكل من أشكال الحوار رغم محاولات عدة أطراف أمنية ومحلية مسؤولة، ومقدمين الحكم القضائي الثاني والأخير، الذي صدر عن محكمة قسنطينة لفائدتهم، يرغم المرقي على منحهم السكنات في أسرع وقت ممكن.وحسب ما أكده أحد المكتتبين مساء أمس لـ”الفجر”، فإن المكتتبين ملوا من تلاعبات المرقي المذكور وكرهوا الانتظار، خاصة وأن المشروع يعود إلى سنة 2005 عندما حاز المرقي على مشروع إنجاز سكنات ترقوية تساهمية لفائدة أساتذة التعليم الثانوي.وأشار ذات المتحدث إلى أن المرقي ناصري المتابع بالتلاعبات وتهم مختلفة تخص قضية السكنات الترقوية التابعة للأساتذة رفض الإمضاء على تنفيذ الحكم القضائي لأنه كان يتهرب من المحضر كلما توجه إلى مكتبه بسيدي مبروك، كما وجه تعليمات لكل الموظفين معه بعدم التوقيع على أي وثيقة في غيابه، وهو ما غيب الحل، ولم يعترف هذا المرقي حتى بقرار العدالة الجزائرية ليكون الخيار أمس اقتحام السكنات وعدم الخروج منها، إلا بمنحهم قرارات الاستفادة.وقد علمنا أن مسؤولين محليين ومسؤولين في الأمن سجلوا أسماء المقتحمين، واعدين إياهم بإيجاد حلول في أسرع وقت، خاصة وأنهم يحوزون على حكم قضائي يلزم المرقي بمنحهم السكنات.يزيد. س
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com