
أشرف، الأربعاء المنصرم رئيس بلدية قسنطينة على انطلاق العمل رسميا بنظام ”لوجي كوم” من خلال افتتاح الموقع والبوابة الالكترونيتين، حيث شرع مواطنو قسنطينة في طلب شهادة الميلاد عن طريق الانترنيت على أن يستلمها شخصيا من أقرب قطاع حضري من خلال تقديمه وثيقة تثبت الهوية، بعد أن يصله إشعار في بريده الالكتروني يعلمه بتوفر طلبه الذي قدمه مسبقا عن طريق حسابه في البوابة الالكترونية.وتُقدم أيضا البوابة الالكترونية خدمات عديدة حسب ما جاء في العرض الأولي الذي ترأسه رئيس البلدية بمعية ممثل عن الشركة الفرنسة (KENEL PLUS ALGERIE) التي أشرفت على هذا المشروع، حيث يقوم هذا النظام بصفة أولية بتقديم خدمة الطلب عن طريق الانترنيت لشهادة الميلاد، فيما ينتظر تعميمها على جميع الوثائق التي هي من صلاحية البلدية بجميع قطاعاتها الحضرية، دون أن يقتصر هذا النظام في تقديم خدماتها على الأفراد فقط وإنما يتعداه إلى جميع المؤسسات العمومية والخاصة، بالإضافة إلى الإدارات المحلية والصناديق الاجتماعية الثلاث، من خلال فتح حسابات لها تسمح لها بتحديث قاعدة بياناتها بما يخدم ويساعد المواطن من تحقيق طلباته بكل ليونة وسلاسة وفق طريقة عصرية في متناول الجميع، ومن بين هذه المؤسسات ستعمل مديرية النشاط الاجتماعي على تسهيل تجديد الملفات للمعوزين وذوي الحاجات الخاصة بطريقة آلية دونما حاجة لإرهاقهم من خلال نظام (لوجي كوم) وبالتالي تجنيبهم مشاق الجري وراق الوثائق، سيما وأن حالتهم الاجتماعية والصحية تحول لدى الكثير منهم دون الاستفادة من حقوقهم الاجتماعية والمادية التي تمنها الدولة في هذا الإطار.وحسب ما جاء في العرض فإن هذا النظام يقدم صورة واقعية قريبة عن مدينة قسنطينة سواء من جانب الاستعلامات الجغرافية أو السياحية، من خلال تفعيل خدمة ”البطاقة الإلكترونية الجيوغرافية” التي جرى تفعيلها حاليا على مستوى الحواسيب فقط في انتظار خلق تطبيقات خاصة للهواتف الذكية بما أن خدمة الجيل الثالث للهاتف النقال متوفرة حاليا، تسمح فيها لمتصفح البوابة عن طريقة حسابه الخاص من التجول إلكترونيا في كافة أنحاء المدينة والإطلاع خاصة على حركة النقل، الدوام لدى الشركات والمؤسسات والمشافي والصيادلة والصناديق الاجتماعية الثلاث، تحديد موقعك جغرافيا من هاته المؤسسات مع احتساب المسافة والمدة الافتراضية التي قد يستغرقها المواطن في قضاء حاجاته. وتطمح بلدية قسنطينة حسب ما جاء على لسان رئيس قطاع سيدي راشد إلى التقدم أكثر نحو خدمات أخرى لفائدة المواطن القسنطيني، كإتاحة الفرصة للمواطن من الحصول على وثائقه دونما الحاجة إلى التنقل الشخصي، بل تصله عن طريق البريد إلى مقر سكناه، وهي حاليا تعمل على تحقيق هذه الغاية من خلال اعطاء الأولوية لذوي الإحتيجات الخاصة كخطوة أولى وتجريبية، على أن تعمم على كامل الفئات دون استثناء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خديجة
المصدر : www.al-fadjr.com