المركز كان للعجزة واقترح تحويله إلى مخيم للشباب في عهد الهاشمي جيار
أبدى والي قسنطينة نور الدين بدوي موافقته على المقترح الذي تقدم به منتخبو بلدية الخروب في جلسة عمل عقدها أمس بالمركز الثقافي أمحمد يزيد الخروب قسنطينة بخصوص دار المسنين الكائنة ببلدية ابن باديس إلى مقر لمعالجة وإعادة تأهيل المعوزين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والعجزة.
وقال نور الدين بدوي المسؤول الأول على ولاية قسنطينة أن المشروع يسمح بالتكفل البيداغوجي لهذه الشريحة من أبناء المجتمع، حيث سيتم في هذا الشأن اختيار مكتب دراسات خاص بالتنسيق مع بلدية الخروب ومديرية النشاط الاجتماعي على أن يتم تجسيده قبل نهاية 2013، ومعلوم أن المركز الكائن ببلدية ابن باديس كان يأوي أكثر من 200 مسن قبل أن يتم ترحيلهم إلى بلدية حامة بوزيان، كون موقعه جاء في منطقة معزولة تماما عن السكان، وكانت هذه الفئة تشعر بالوحدة والعزلة وكأنها منفية، ولكون الموقع تحيط به عدة محجرات.
الموقع تابع لمديرية النشاط الاجتماعي لولاية قسنطينة، بني منطقة إستراتيجية يصلح أن يكون قطبا سياحيا ورياضيا هاما من شأنه يساهم في دخل البلدية..، لكنه ما زال مهجورا إلى اليوم، حيث تعرضت أجهزته للسرقة والتلف، وكان وزير الشباب والرياضة السابق الهاشمي جيار قد وقف عليه في سنة 2011 ونال إعجابه، بحيث تم اقتراح تحويله إلى مخيم للشباب ومركز تجمع، تقام فيها الملتقيات والمؤتمرات العلمية والمسابقات والنشاطات الفكرية الثقافية والرياضية، ودعمه بمرافق أخرى تكون في متناول الشباب والفرق الرياضية مثل إنشاء مسابح وقاعات للرياضة وخلق فيه مرافق للإيواء.
كما كان الوزير السابق قد اقترح كذلك تهيئة الأرضية الخارجية لممارسة الرياضة على أن تبنى هذه المرافق على مقاربات علمية دقيقة، كما كان من المنتظر أن تتم اتفاقيات بين وزيرة الشباب والرياضة ووزارة التضامن الوطني باعتبارها المالك الشرعي للمركز من أجل التنازل عليه لصالح وزارة الشباب والرياضة، والشروع في إجراء دراسة جيوتقنية للمشروع، لكن التحولات الجذرية للحكومة حالت دون تحقيق الأهداف، خاصة وهذه الأخيرة كانت مطالب الشباب الرياضيين والجمعيات الرياضية وحركة المجتمع المدني، الأمر الذي لم يلق ارتياح البعض للقرار الفجائي الذي أعلن عليه الوالي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : علجية عيش
المصدر : www.eloumma.com