تواصلت لليوم الثالث على التوالي الحركة الاحتجاجية التي يقودها العديد من الطلبة المقيمين بالحي الجامعي محمود منتوري بقسنطينة، بغلق الإدارة ومنع كل الموظفين من الدخول وهذا عقب 57 تقريرا وبيانا قدمت لمدير الإقامة حول الوضعية التي وصفها الطلبة بالكارثية والتي يتعمد تجاهلها مند بداية الموسم الجامعي الجاري.
الطلبة المحتجون دعوا الجهات الوصية إلى وضع حد للمهازل التي تحدث بالحرم الجامعي، وقالوا إن الإقامة تشهد تدهورا خطيرا وفوضى عارمة في جميع المرافق، مع تكرر اقتحام وسرقة الغرف وانتشار الخمور أرجعوه إلى تجول الغرباء والخارجين عن الإقامة رغم تواجد أعوان الحراسة، في ظل غياب لدور الإدارة في توفير الأمن ومتابعة قضايا السرقة والتحقيق في الحوادث التي كانت أخرها سرقة لغرفة مباشرة بعد انعقاد الجمعية العامة للطلبة لرفع الانشغالات للمدير.
المحتجون اعتبروا الإدارة غير كفؤة في تسيير الإقامة وتوفير الظروف الملائمة للتحصيل العلمي الجيد، ومتخوفون في نفس الوقت من حدوث انزلاقات قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، نتيجة للمعطيات الحالية التي تشير إلى ترشح الوضع للتفاقم.
من جهتها سطرت لجنة المقيمين لائحة مطالب رفعتها على غرار الغياب التام لبعض المواد الاستهلاكية ونقص في مواد أخرى على مستوى المطعم، حيث تعرض من خلالها طالب عضو بلجنة المقيمين للضرب من طرف رئيس مصلحة الإطعام بعد المطالبة بحقوق الطلبة في جانب الإطعام، وأكدت لجنة المقيمين أن سير دوريات النقل تعرف اضطرابا مع غياب تام لسيارة الإسعاف ومواد الإسعافات الأولية، كما كشفت عن تشقق أسقف الغرف مع اقتراب فصل الشتاء ونفاد المخازن من كل التجهيزات الضرورية لعملية الصيانة والتباطؤ في تنصيب شبكة “ويفي” على الرغم من انتهاء الترتيبات الإدارية والتقنية.
وردة نوري
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com