تطمح المدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة، إلى إدخال مقياس يقوم على «بيداغوجية البحث والتجريب» في مادة العلوم في الطور الابتدائي، حسب ما علم من مدير هذه المؤسسة. وأوضح الدكتور محمد رغيوة في مداخلته عقب دورة تكوينية جرت بالمدرسة وأطرتها خبيرتان من المؤسسة الفرنسية «لا مان آلا بات»، أن المنهج البيداغوجي سيدعم سير عملية التدريس عن طريق «الكفاءة»، وهو الهدف من إصلاح المنظومة التربوية الوطنية. ومن جانبها، أشارت السيدة نسيمة منجلي المبادرة بهذا اللقاء الذي جمع مفتشي التربية الوطنية ومديري مؤسسات تربوية ومعلمين في الطور الابتدائي وطلبة المدرسة العليا للأساتذة، إلى «أنها علامة فارقة ضرورية من أجل إعادة إحياء شغف التلاميذ بالعلوم وجعل المواد النظرية والتعليمية الموضوعة من أجل ترقية التعليم مثمرة». وأشارت السيدتان هيلين مارل وقيومات برتو، وهما على التوالي، أستاذة محاضرة في تعليم الفيزياء وأستاذة علوم طبيعية مؤطرة هذا التربص في تصريح ل «و.أ.ج»، إلى أهمية إقامة هذا المسعى الجديد في المسار التعليمي لطلبة المدرسة العليا للأساتذة المدعوين لممارسة مهنة معلم الطور الابتدائي».
وأضافت الخبيرتان أن الاستنجاد بهذه التقنية، هو خطوة حقيقية لتعلم العلوم والتكنولوجيا، وهي تصور بيداغوجي جديد قامت مؤسسة «لا مان آ لا بات بتطويره. وأشارت ممثلتا المؤسسة الفرنسية، إلى أن هذا المنهج التدريسي «يركز على التلميذ، خاصة في مجالات البناء اللغوي والحوار مع الزملاء، وكذا تعزيز الكتابة بجميع أشكالها». وحسب ذات الخبيرتين، فإن مؤسسة «لا مان آ لا بات»، تؤيد عقد اتفاقية ثنائية محتملة مع المدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة، على غرار تلك التي تربط بين عدة دول والتي «تعنى بالمساهمة في تحسين نوعية تعليم العلوم والتكنولوجيا في المدارس الابتدائية».
وتعد المرافقة والترقية المهنية لأساتذة ومعلمي العلوم حسب ذات الخبيرتين من بين مهام هذه المؤسسة التي أنشئت في 2011، والتي تهدف إلى مساعدة المعلمين على تحقيق بيداغوجية تسمح بإثارة حس علمي وفهم للعالم وقدرة على التعبير لدى التلاميذ.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المساء
المصدر : www.el-massa.com