قسنطينة - A la une

"الجسر العملاق" بقسنطينة لم يفتتح في عيد الاستقلال



عكس ما تم الإعلان عنه من قبل الوزارة الوصية ومسؤولين بالولاية منذ أشهر، لم يفتتح الجسر العملاق الرابط لضفتي الرمال بقسنطينة، والذي يعتبر واحدا من أطول وأعلى الجسور المعلقة في الجزائر.الجسر الذي كان من المفروض أن يتم تدشينه رسميا أول أمس بمناسبة ذكرى استقلال الجزائر، بقي على حاله ولم يفتح في وجه حركة المرور، وهو ما طرح أكثر من علامة استفهام، ولو أن أطرافا ربطت ذلك بعدم تمكن القائمين على شؤونه من الوفاء بالوعود. وقد تفاجأ أول أمس، الصحفيون من تجنب الحديث عن الجسر خلال زيارة الوالي التي اكتفت في 5 جويلية بتدشين أزيد من 10 أسواق جوارية تقع في معظمها في المدينة الجديدة علي كمنجلي.ومعلوم أن الجسر العملاق، أو جسر بوتفليقة كما يسميه البعض، أسندت عملية إنجازه بأمر من رئيس الجمهورية نفسه لشركة غوتيراز البرازيلية بغلاف مالي أولي قدره 1400 مليار سنتيم ثم أضيف له مبلغ مالي معتبر تكميلي، ويعتبر تحفة فنية فريدة من نوعها في الجزائر يتجاوز طوله الكيلومترين، ويربط وسط قسنطينة بالطريق السيار العابر لمنطقة جبل الوحش من خلال طريق إضافي، كما يشمل عدة محولات.ويبقى تاريخ تسليم الجسر مجهولا رغم الانتهاء من الأشغال ولم تبق سوى بعض الأشغال المكملة..


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)