قسنطينة - A la une

الأضواء الذكية من هونغ كونغ إلى جسور ومعالم قسنطينة



الأضواء الذكية من هونغ كونغ إلى جسور ومعالم قسنطينة
التقى والي قسنطينة، مساء أول أمس، ممثلين عن شركة مختلطة من هونغ كونغ بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة، أين قدموا له شروحات تخص مشروع حملوه معهم لتجميل وتلوين أهم المعالم الأثرية وكذا جسور عاصمة الشرق إلى جانب مرافق قسنطينة بالأضواء الذكية بمناسبة تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية. ويبدو أن ممثلي الشركة المعنية قد تمكنوا في ظرف وجيز من إقناع مسؤولي الولاية وفي مقدمتهم الوالي الذي أمر مساعديه بأخذ المشروع مأخذ الجد، وهو ما أسعد كثيرا أحد أعضاء الشركة وهو تونسي الجنسية الذي حاول من خلال اجتهاده في كسب ود الإعلاميين أيضا رافضا في سياق حديثه الرد على سؤال “الفجر” بخصوص ما يردد بأن الصفقة قد تكلف 200 مليار سنتيم، حيث اكتفى بالقول: “لست مخولا للحديث عن الشق المالي” موضحا أنه جاء وطاقمه للمشاركة في إسعاد الجزائريين وإنجاح التظاهرة من خلال تقديم الإنارة الفنية بإضفاء جمالية أكثر على جسور ومعالم وكذا بعض المرافق الهامة كدار الثقافة وقاعة زينيت بالاعتماد على تقنيات جد متطورة لصناعة الأضواء الذكية ومنح 17 لونا دفعة واحدة، مبرزا أن شركته سبق لها وأن قدمت مشاريع مماثلة في إيطاليا وبلجيكا ومالطا وألمانيا. يذكر أن تظاهرة عاصمة الثقافة العربية صارت كما يردده سكان الولاية “بمثابة البقرة الحلوب حيث تسعى عدة أطراف على مستويات عديدة وفي مجالات مختلفة كالفنون والثقافة والسياحة والإشهار لاقتسام ما أسموه بالكعكة”.وقد سبق لمحافظ التظاهرة سامي بن الشيخ أن أكد في ندوة صحفية سابقة أنه يتعرض لضغوطات كثيرة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)