عرفت قاعة استعجالات الأطفال بالمستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة مساء أمس الاثنين و ذلك حوالي الساعة 22.45 حالة من الفوضى و التسيب و الاكتظاظ بسبب التهافت الكبير من طرف أولياء الأطفال المرضى خاصة و أن المدينة لا تحوي مراكز استشفائية كثيرة متخصصة في طب الأطفال هذا و قد اشتكى الأغلبية من عدم وجود أي مكتب استقبال من أجل أن يلتزم كل شخص بدوره و في ذات الصدد بقى العديد منهم في انتظار أدوارهم عشوائيا و دعى كل شخص من الذي يسبقه أن يتذكره كي لا يحدث أي خطأ أو أي مشاجرات كون الجميع حينها عاش على أعصابه بسبب تخوفهم على أطفالهم.
بقى العديد من أولياء الأطفال المرضى واقفين في قاعة الانتظار حاملين أطفالهم الصغار وسط تلك الحالة المزرية التي يعيشها القسم من روائح كريهة و أطباء متسيبين و قد تعمدوا الدخول و الخروج من قاعة العلاج و التحدث مطولا مع بعضهم البعض في الوقت الذي انتظر العديد من الأولياء القلقين على صحة أطفالهم تكرُم أحدهم و القيام بواجبه المهني و الانساني خاصة و نحن في شهر الرحمة. جدير بالذكر أن مستشفى الأطفال بالمنصورة أيضا يعاني من نقص فاضح في الأطباء المتمكنين من مهنة الطب حيث أقدم أحد الأطباء بوصف دواء للبالغين لاحدى المريضات الصغيرات ولولا فطنة أمها لكانت في حديث كان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : هناء شريط
المصدر : www.elmihwar.com