قسنطينة - A la une

ارتفاع عدد المتردّدين على المستشفيات بقسنطينة الصّيام والحرارة كان لهما كبير الأثر



استقبلت المستشفيات المنتشرة عبر ولاية قسنطينة الأيّام الماضية حالات كثيرة لأشخاص تأثّروا سلبا بالحرارة المرتفعة وكذا الصيام ، بحيث ارتفع عدد المتردّدين على مصالح الاستعجالات لهدين السببين اللّذين يرتبطان ببعضهما في حالات كثيرة حسب شهادة بعض الأطباء.و تشهد مصالح الاستعجالات إقبالا كبيرا هذه الأيام بعد الإفطار بسبب آلام المعدة أو الأمعاء نتيجة الإفطار غير الصحي، باعتماد البعض السرعة في تناول الطعام وعدم تجنب الأكلات الثّقيلة ، ناهيك عن لجوء الكثيرين ل ” فك الصيام ” بالماء البارد مباشرة ، و هو ما يعتبر تهديدا مباشرا للكبد وصحة الصائم و قد يؤدّي للموت المباشر ، و قد اشتكى بعض الأطباء في حديثهم ل ”الفجر” من غياب الثّقافة الاستهلاكية لدى الكثيرين ممن لا يهمهم سوى إشباع بطونهم دون مراعاة صحتهم ، و هو الأمر الذي جعل من كل هيئة استشفائية تستقبل عشرات الحالات في ظرف أسبوع واحد ، بينما يقع كبير اللوم على مرضى الأمعاء والمعدة الين ينسون أمراضهم و يتناولون ما يمكن أن يؤذيهم ومبررهم في ذلك الجوع وخصوصية شهر رمضان .
و على ذكر المرض، فإن نسبة مهمة من المقبلين على المستشفيات هذه الأيام تعود لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ، الذين يصرون على الصيام رغم مخاطره بحيث يجازف كثيرون ويتجشمون عناء الصوم ، رغم ما فيه من مخاطر بالنسبة لهم تدفع بأغلبهم نحو المستشفيات في حالات حرجة من إغماء أو غير ذلك ، و فيما ينصح الأطباء المصابين بأمراض مزمنة بعدم الصوم حفاظا على صحتهم إلا أن البعض يصرون على أداء الفريضة أو تجربة الأمر على أن يفطروا في حال الإحساس بآي خطر ، لكنهم في النهاية يجدون أنفسهم بمصالح الاستعجالات وعلى أسرة المرضى بعد أن باغتتهم الإغماءات وحالات هبوط السكر أو الضغط أو ارتفاعه خاصة بسبب المتوقفين عن تعاطي أدويتهم أو غير ذلك.
وليس بعيدا عن شهر رمضان فإن حرارة هذه الأيام رفعت أيضا من عدد المتردّدين على مختلف المستشفيات الموزعة عبر تراب الولاية ، بحيث كثرت حالات ضربات الشمس والإغماء الناتجة عن الحرارة ، بينما اجتمعت في بعض الحالات تأثيرات الصيام والحرارة المرتفعة لتقود بعضهم للاستعجالات ، فيما و على صعيد آخر و حسب شهادة بعض الأطباء فإن المواد الاستهلاكية سريعة التلف ، كان لها نصيبها من أسباب تردد البعض على الهياكل الاستشفائية المختلفة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)