
وجه والي قسنطينة تعليمات لمدير السكن بالولاية، من أجل جمع كل الوضعيات الخاصة بالأشخاص الذين يمتلكون قطع أرضية ولم يستفيدوا من إعانات البناء الريفي أو تم إلغاؤها من أجل دراستها حالة بحالة. كما توجه إلى المواطنين الذين تحصلوا على إعانات الشطر الاول للبناء الريفي عام 2010 و2011 ولم ينطلقوا في عملية البناء، داعيا إياهم لمباشرة الأشغال حتى لا يتم إقصاؤهم ومتابعتهم وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها.أكد في ذات السياق استحالة البناء فوق الأراضي الفلاحية أوالغابية التي لديها طابع خاص ولا يمكن استغلالها إلا بنزع الطابع الغابي عنها. كما تحدث الوالي، في أعقاب الزيارة التي قادته نهاية الأسبوع إلى بلديتي ابن زياد ومسعود بوجريو، عن تخصيص إعانات مالية هامة على عاتق ميزانية الولاية للتكفل بكل الطرق الولائية المتدهورة، منها الطريق الولائي على مستوى قرية المالحة ببلدية ابن زياد الذي استفاد من مشروع إعادة تأهيل وانطلقت به الأشغال، حيث أعطى تعليمات لمدير الاشغال العمومية لمتابعة الأشغال التي تنجزها المديرية وباقي الاطراف، على غرار البلديات ومختلف المديريات الأخرى، مع الحرص على النوعية الجيدة للأشغال.وفي ما يتعلق بالقطاع الفلاحي على مستوى البلديتين الفلاحية بامتياز، دعا المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي الفلاحين والإدارة، إلى العمل اكثر لخدمة الأرض بمرافقة الفلاح وتقوية الإرشاد الفلاحي، خاصة مع وجود هياكل عديدة في الميدان على غرار المندوبين البلديين، رؤساء الفروع على مستوى الدوائر، غرفة الفلاحة، اتحاد الفلاحين الجزائريين والجمعيات المهنية، وكذا المعاهد الوطنية التي يجب الاستفادة من خبراتها في تطوير قطاع الفلاحة، زيادة على الكليات والجامعة التي دعا إلى تفعيل الاتفاقيات المبرمة معها في الميدان وإمضاء اتفاقيات جديدة للاستفادة من كفاءات الجامعات.كما تطرق إلى ضرورة الرفع من قدرات تخزين المنتوجات الفلاحية بأنواعها على مستوى الولاية، والذي يعد فرعا من فروع الاستثمار القادر على خلق نشاطات فرعية لخلق مناصب الشغل والحفاظ على المنتوج، مع العمل على استرجاع الأراضي البور.بالنسبة للانشغال المتعلق بالرفع من قدرات سقي الاراضي الفلاحية أمر الوالي رؤساء البلديات بمنح تراخيص لمن يريد حفر آبار وخزانات للمياه، كما طلب من مديرية الفلاحة ومديرية الموارد المائية بتقديم اقتراحات للنظر في امكانية استرجاع وتأهيل موارد المياه الموجودة ضمن البرامج القطاعية أو الميزانيات المحلية أوتمويل مزدوج مع الفلاحين المستفيدين. تقدم نسبة إنجاز مشاريع 15 ألف سكن أعلن والي قسنطينة، أمس، عن تجاوز مشاريع إنجاز 15 ألف سكن اجتماعي بالولاية نسبة ستين بالمئة، وذكر خلال زيارته لدائرة بن زياد أنها ستوزع كمرحلة ثانية، بعد الانتهاء من إنجاز 12 ألف سكن يرتقب توزيعها في آجال قريبة، حسب ذات المسؤول.مسؤول الهيئة التنفيذية لولاية قسنطينة كمال عباس، قال إن 12 ألف سكن اجتماعي إيجاري سيتم توزيعها بعد الانتهاء من أشغال الشبكات المختلفة يتواجد أغلبها بالمدينة الجديدة علي منجلي، وأمر خلال الزيارة بتسليم شقق عمارتين بمدخل بلدية مسعود بوجريو لمستحقيها في غضون شهر كأقصى تقدير، بعد أن أكد له مسؤول بهيئة الرقابة التقنية للبناء توقف الانزلاق الذي تم تسجيله بالموقع قبل عامين، وهو السبب الذي أجل عملية توزيع تلك السكنات طيلة تلك الفترة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com