أصيب أربعة رجال أمن، أمس، خلال محاولتهم تفريق اعتصام لمحتجين على السكن الاجتماعي أمام ديوان والي قسنطينة، حيث تعرض رجال الشرطة للرشق بالحجارة من طرف المحتجين من المقصين من عملية ترحيل حي رومانيا الذين رفضوا مغادرة المكان مطالبين الوالي بالتدخل لمنحهم سكنا بعدما تم تهديم سكناتهم في إطار تحديث المدينة التي أشرف على بدايتها الوالي السابق عبد المالك بوضياف.
ودخل المحتجون في احتكاك مع رجال الشرطة رافضين مغادرة المكان إلى غاية مقابلة الوالي، وأمام إصرار رجال الأمن على إخلاء المكان وقع الصدام بين الطرفين، حيث أصيب أربعة رجال أمن بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفى الجامعي لتلقي العلاج، فيما اعتقلت مصالح الأمن حسب مصادر مطلعة 8 أشخاص من الذين قاموا بأعمال الشغب ضد رجال الشرطة.
للإشارة، فإن ملف المقصيين من ترحيل سكان حي رومانيا سنة 2010، أخد أبعادا أخرى بعدما لجأ المحتجون إلى العاصمة للطعن في قرار إقصائهم واحتج المقصون خلال شهر أفريل من سنة 2011 بجسر سيدي مسيد مهددين بالانتحار جماعيا، ومع مجيء الوالي الحالي لقسنطينة تمت معالجة الملف، حيث منح المعنيون وصولات سكن اجتماعي في انتظار استفادتهم من مساكن لائقة بالمدينة الجيدة علي منجلي شأنهم شأن المرحلين سنة 2010، لكن المشكل طفا من جديد بعدما ظهرت قائمة جديدة من المقصين والذين لم يستفيدوا من وصولات السكن سابقا رغم الطعون التي قدموها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الزبير ز
المصدر : www.el-massa.com