
أمر الوزير الأول، عبد المالك سلال، في تعليمة أرسلها إلى ديوان ولاية قسنطينة، و16 ولاية شرقية بتجنيد كامل إمكانياتها المادية، التي تحتاجها قسنطينة قبل بداية التظاهرة شهر أفريل القادم، وهذا لتنظيف مختلف الشوارع والتخلص من النفايات الصلبة وبقايا ورشات الإنجاز التي تعد نقطة سوداء بالولاية ستؤثر على صورة المدينة في حال بقائها. تم صباح أمس، وبناء على تعليمة من الوزارة الأولى، عقد لقاء بمقر المجلس الشعبي الولائي بقسنطينة أشرف عليه والي الولاية، حول مخطط تهيئة وتنظيف قسنطينة قبل بداية التظاهرة، التي لا تزال ورشة مفتوحة لحد الساعة، بحضور الأمين العام لوزارة الفلاحة، الري والموارد المائية والأشغال العمومية إلى جانب المديرية العامة للمحافظة على الغابات، ومنتخبي الولاية والبلديات ومديري الجهاز التنفيذي.وأكد ممثلو الوزارات الحاضرة، أنه سيتم تخصيص جميع الإمكانيات وتوفير العتاد من أجل تنظيف قسنطينة، إلى جانب تعبيد الطرقات وتصليح التسربات المائية وتنظيف البالوعات مع جمع الأتربة وبقايا الأشجار من قبل محافظة الغابات. وتأتي تعليمة الوزير الأول متأخرة جدا أي قبل 30 يوما من بداية الفعالية، في الوقت الذي تعرف فيه مختلف شوارع قسنطينة انتشارا كبيرا للأوساخ والقمامات وبقايا الورشات، إلى جانب تلوث مياه وادي الرمال وتواجد كبير للنفايات الصلبة المتعلقة ببقايا البيوت الفوضوية ل8 أحياء تم ترحيل سكانها وتهديم السكنات، فيما تشهد أغلبية الطرقات خاصة بوسط المدينة حالة كارثية يصعب إنجازها وإكمالها قبل تاريخ 16 أفريل القادم، وهو الأمر نفسه بالنسبة لعملية طلاء وتجميل الواجهات التي لم تنته بعد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن وردة
المصدر : www.elkhabar.com