عين-الدفلى - A la une

ندرة البنزين تشل الحركة المرورية بالشلف وعين الدفلى



ندرة البنزين تشل الحركة المرورية بالشلف وعين الدفلى
استمر تفاقم أزمة الوقود بولاية عين الدفلى لليوم الثامن على التوالي، مما أصاب المدن الكبيرة لهذه الولاية بالشلل المروري وتعطل الكثير من الموظفين عن أعمالهم، وتكدس أصحاب سيارات الأجرة قبالة محطات التموين طمعا في الحصول على كميات البنزين.وتسببت الأزمة في كثير من المشاكل، حيث قام أصحاب المركبات بقطع الطرق علي المواطنين وإجبارهم على النزول من السيارات والحافلات خصوصا الناقلات التي تعمل بين البلديات، مما تسبب في ضيق وغضب المواطنين.
وما زالت الأزمة مستمرة منذ أسبوع تقريبا، والسواق يتذمرون من عدم تواجد البنزين، في الوقت الذي تحاول فيه وحدات شركة نفطال بالولاية رمي مسؤولية الأزمة على الخواص، واتهامهم بعدم تدبير الكميات الممنوحة لهم، نافية أن تكون وراء التقصير أو ثمة شبكات تهريب الوقود لها صلات بأعوانها، لافتة إلى أن الأزمة تتحسن تدريجيا وأنها فرضت إجراءات صارمة لتشديد الرقابة على محطاتها لمنع تهريب البنزين للسوق السوداء. كما اشتكى ملاك المركبات من عدم وجود البنزين والمازوت معا، باعتبارهم يبحثون عنه بالساعات وإذا وجدوه ينتظرون ساعات أخرى حتى يأتي دورهم، للحصول على كميات ضئيلة لا تتعدى أسعارها 300 دج في ظل الطلب الكثيف على الوقود.
رفع تسعيرة النقل وربطها بأزمة الوقود
على الجانب الآخر، يشتكي المواطنون من عدم تواجد سيارات أجرة وازدحام مروري يشل الحركة واستغلال السائقين الأزمة في رفع الأجرة على المواطنين، وبالتحديد الخطوط بين البلديات التي عرفت زيادة في تسعيرة النقل بشكل لافت، وأن عديد الناقلين ربطوا الزيادة بصعوبة حصولهم على الوقود وأنهم يحصلون عليه من السوق السوداء.
كما أدت الأزمة التي دخلت أسبوعها الثاني في الشلف، إلى غلق الطرق والشوارع الرئيسية تماما وشل حركة المرور بالجملة، وتأثرت المنطقة كثيرا من ظاهرة الاختناق المروري بسبب تكدس العشرات من السيارات على الطرقات الوطنية بحثا عن البنزين، ولوحظ العديد من المواطنين عالقين في طوابير طويلة بلغت أحيانا 300 م، لأجل الحصول على البنزين، وقد ألقى بعض الخواص باللائمة على شركة نفطال التي تعمدت اختلاق الأزمة المتصاعدة والتي تعيد إلى الأذهان أزمة شهر مارس السابق، وأزمات الحصول على قارورات غاز البوتان في الشتاء الماضي.
وفي السياق ذاته، أشار أحد المتعاملين الخواص إلى أن الكميات التي تطرحها نفطال قليلة، مقارنة بالاحتياجات التي يطلبها المواطن خصوصا فئة الفلاحين.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)