عين-الدفلى - A la une

منتجو الطماطم بعين الدفلى يتطلعون لمعصرة



منتجو الطماطم بعين الدفلى يتطلعون لمعصرة
يتخبط منتجو الطماطم الصناعية بعين الدفلى في مشاكل حالت دون تطوير الإنتاج. ومن ذلك الانعدام التام لمصانع التحويل ما أجبرهم على تسويق أكثر من 200 ألف قنطار سنويا إلى البليدة والشلف، في ظل بلوغ مساحة الزراعية سقف 200هكتار ينشط عبرها 400 منتج للمادة عبر مختلف البلديات تفتقد كلها لمعصرة من شأنها استقبال المنتوج.وفي هدا السياق أكد بعض العارفين بالقطاع حاجة الفلاحين للدعم بغية تطوير شعبة الطماطم الصناعية، للتكفل بالنقل وتسوية مشكل العقار ودعم اليد العاملة والتجهيزات، فضلا عن رغبتهم في تبديد تخوفاتهم من سرعة التلف بسبب طوابير الانتظار أمام مصانع التحويل الخاصة بولايتي البليدة والشلف.وأمام هذه الوضعية الحرجة بات من الضروري تكفل الجهات المعنية بدعم الإنتاج الذي أضحى يشهد تطورا ملحوظا بمنطقة "تاشتة وسوق الإثنين" وغيرهما بعد أن بلغ المردود ألف و400قنطار في الهكتار، بينما تكون السلطات الولائية مدركة لأهمية الاستثمار في الصناعات التحويلية وهي عازمة على تسهيل كل خطوة يقدم عليها الراغبون في الاستثمار الفلاحي بعين الدفلى التي تتوفر على أكثر من 235 ألف و600 هكتار من الأراضي الفلاحية لا تستغل منها سوى181 ألف و700هكتار منها 46 ألف فقط من الأراضي المسقية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)