خصصت مصالح مديرية الثقافة بولاية عين الدفلى فضاءات في الأماكن العمومية لتنظيم السهرات الفنية بعد الإفطار وإلى غاية السحور.ويرجع سبب تنظيم السهرات الفنية في الأماكن العمومية، إلى عزوف المواطنيين والعائلات عن حضور هذه الحفلات داخل القاعات بسبب الحرارة المرتفعة داخلها التي كانت تبرمج بها الحافلات، كقاعة الأمير عبد القادر.وأرجع البعض ذلك إلى تزامن السهرات مع صلاة التراويح والتي تنتهي غالبا قبل نصف ساعة من منتصف الليل، وهي فترة متأخرة وتكون السهرة قاربت على نهايتها، ما يجعل المؤدين لصلاة التراويح يفضلون الإستراحة، وهو الأمر الذي جعل المشرفين على تنظيم السهرات يفكرون في جلب الجمهور لحضور الحفلات الفنية المتنوعة من مسرح وألعاب سحرية وأمسيات شعرية، أو سهرات الطرب المتنوع، بتنظيمها في الساحات العمومية، وهي قريبة من المواطنيين المتواجدين بهذه الفضاءات، حيث عرفت عملية نقل السهرات الرمضانية من داخل القاعة إلى الساحات العمومية انتعاشا لدى الجمهور وإقبالا كبيرا للشباب والعائلات لحضور هذه السهرات في الهواء الطلق عوض القاعة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ق ث
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz