
أحكمت لوبيات يقودها رجال مال فاسدين من ولاية عين الدفلى وما جاورها قبضتها على قطاع الصحة بالولاية وحولوه إلى ملكية خاصة تحتضن أوسخ أنواع الجرائم الجنسية، بعدما أسكتوا بأموالهم، وتهديداتهم مسؤولين لم يتجنبوا مثل هذه التجاوزات او كانوا مغلوبين على امرهم.أوضحت مصادر من محيط المستشفيين المركزيين لبلديتي خميس مليانة والعطاف في تصريحات خصت بها "السلام" استفحال مظاهر زنا ورذيلة بهاتين المؤسستين العموميتين، وفي مستوصفات ببلديات ولاية عين الدفلى، بفعل نشاط شبكة دعارة، مسنودة برجال مال أرادوا استثمار جزء من أموالهم وتحقيق أرباح أخرى من باب المتاجرة بشرف فتيات قصر جندوهن لصالح هذه الشبكة، واشتروا صمت مسؤولين.وأبرزت مصادرنا أن سكوت مسؤولي القطاع على هذه الخروق الخطيرة جاء من خلال انصياع بعضهم للمال والرشوة الذي كرسه رجال مال بهذه الشبكة، واستسلام بعضهم الأخر لتهديدات مثل الحرمان من المنصب الوظيفي، وضع أفرز حتما ترسيم العمل بمنطق هذه الشبكة ومن يقودها، والقائل ب "أسكت تسلم".وتأتي مثل هذه القضايا في وقت كان قد أكد فيه مختلف المسؤولين مؤخرا بحكومة سلال الجديدة أن محاربة الفساد من بين أكبر التحديات التي تواجه الدولة ومؤسساتها، ومن الواجب التبليغ عن هذه القضايا وعدم السكوت على من يخون الأمانة، وفي وقت ذهب أخرون من المشرفين على الحقائب الوزارية الجديدة إلى التنويه بمحاربة الفساد من أكبر التحديات التي تواجه الدولة ومؤسساتها وشددوا على ضرورة التحكم في التسيير وعقلنته وقطع الطريق على المفسدين والمبذرين، مبدين حرصهم على الالتزام بمعاقبة كل من سكت عن خطأ فادح، معتبرين ذلك خيانة للأمانة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : قاسمي أ
المصدر : www.essalamonline.com