عين-الدفلى - A la une

عائلة من 12 فردا تحاول الانتحار حرقا بالبنزين في عين الدفلى



عائلة من 12 فردا تحاول الانتحار حرقا بالبنزين في عين الدفلى
أوشكت، نهاية الأسبوع المنقضي، عائلة تقطن بحي «الورود» الواقع في بلدية العامرة بعين الدفلى، إحداث كارثة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة، وذلك بعد إقدام أفرادها 12 على الانتحار جماعيا بإضرام النار في أجسادهم دفاعا عن مسكنهم الطوبي إثر محاولة السلطات المحلية هدمه.وقال أحد أبناء العائلة المعنية، بأن عائلته لا تملك مسكنا يؤويها ولا أي وسيلة تدعمها، سواء في الحصول على قطعة أرض أو دعم مالي، غير هذا الكوخ المبني بالطوب وصفائح الزنك ينزوون فيه رغم عددهم الكبير، وأضاف المتحدث أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه دعم البلدية لتمكينهم من بناء ريفي يحفظ كرامتهم، تفاجأوا بآلياتها وهي تحاول هدم المساكن الطوبية والهشة في الحي، من بينها كوخهم الوحيد، فأين يذهبون، كما يقول، مضيفا أنه هو وإخوته 12 اضطروا إلى آخر الحلول، حيث اعتلى الإخوة سطح مسكنهم الطوبي وبأيديهم دلاء بنزين محاولين صبّها على أجسامهم، كما توسطهم آخر وبين يديه قارورة غاز هدّد بتفجيرها، وقال أحدهم إن ما يحدث لهم هو ظلم جائر – حسب وصفه - ولم يترك لهم خيار إلا الانتحار والاستراحة من هذا الغبن، كما يقول، محمّلا السلطات تبعات هذا الفعل الذي يبقى وصمة عار في جبين القائمين على شؤون البلدية، حسب المتحدث، الذي أوضح أنهم تلقوا وعودا بمنحهم قطعة الأرض التي يقيمون عليها مسكنهم الطوبي وكذلك دعما ريفيا، مضيفا في تصريحه بأن أحد إخوته استفاد من إعانة ريفية ولكن تم نزعها منه وحرمانه منها، وقال بأن رئيس البلدية وعدهم بنفسه في عديد المرات بالمساعدة، ولكن فاجأهم بقرار الهدم مطالبا السلطات الولائية بالتدخل وإنصافهم قبل فوات الأوان. من جانبها حاولت «النهار» الاتصال بالقائمين على شؤون البلدية لإيضاح الأمور أكثر، لكن تعذر علينا ذلك كوننا في يومي عطلة الأسبوع، رغم تناهي المعلومات لنا من مصادرنا الخاصة، أن الوالي تدخل بتوقيف عملية الهدم، وهو التصرف الذي أوقف محاولة الانتحار وأعاد الوضع إلى حالة الهدوء.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)